سلمان داود الحافظي
الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 12:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أقل من اسبوعين ويحل علينا شهر رمضان المبارك شهر المغفرة والطاعة, ولحد هذة اللحظة لم نسمع بمبادرات حكومية او شعبية لدعم الاسر الفقيرة والمتعففة, وفي العراق اكثر من 30 يالمئة عوائل تعيش تحت خط الفقر, بسبب انتشار البطالة وفقدان المعيل نتيجة الحروب وسيطرة داعش في اوقات سابقة على ثلث العراق, يصوم الاغنياء واصحاي الدخول الجيدة وتعد وجبات افطارهم بما لذ وطاب , واحياما يستغنون عن مطابخ بيوتهم وتعد وجبات في افطارهم في ارقى المطاعم والفنادق, والفقراء حتى 3 او 4 كغم من العدس ومثلها من الفاصوليا لم تتواجد في مطابخهم , هل يعقل ان دولة فيها هذا العدد الكبير من العوائل المتعففة ولم تبادر لحد الان بتوفير مايمكنهم من اداء فريضة الزموا بادائها؟ هل من الصعوبة ان تقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية باحصاء العوائل المحتاجة وتوزيع سلة غذاء او اعانات نقدية على تلك العوائل؟ وما المانع ان يبادر رئيس ونواب واعضاء مجلس النواب بان يكون راتبهم ومخصصاتهم للعوائل التي لا دخل لها؟ وهم في هذا الشهر والذي سبقة لم يؤدوا اية خدمة للشعب ومنشغلون بحملاتهم الدعائية,نامل ان تبادر الحكومة بمبادرات تشعر تلك العوائل بان الحكومة لم تنساهم وياخذون جزء من تفكيرها, وهنا لابد من المنظمات الخيرية ان يكون لها دور في هذا الشهر وتتمكن من الوصول الى كل العوائل, كذلك على الميسورين القيام باعداد سلة غذائية وتوزيعها على العوائل المحتاجة ضمن مناطقهم واحياؤهم السكنية, وبامكان الدوائر الحكومية والجامعات والكليات والمدارس ان تقوم بجمع مبالغ مالية وتكليف لجان لتوزيعها على الاقل دخلا ضمن دوائرهم, او الانفتاح على العوائل ضمن رقعنها الجغرافية ومنحهم مبالغ تساعدهم على تخطي الشهر دون ضيق, ان صومنا شهر رمضان دون الاكتراث او الاهتمام بالشرائح الفقيرة والمحتاجة, بالتاكيد لن ننال الاجر الكامل لان احد اهداف الصوم ان تشعر بالفقراء الذين لايملكون قوت يومهم, دعوة الى وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة ان تحث على تبني مبادرات مجتمعية لسد عوز الفقراء في هذا الشهر الفضيل , وطرح برامج توعوية تذكر الاغنياء بالفقراء من خلال استضافة رجال دين واجتماع , اللهم جعلنا واياكم من الداعين للخير والعاملين به.
#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟