فاطمة شاوتي / المغرب
الحوار المتمدن-العدد: 5864 - 2018 / 5 / 4 - 15:26
المحور:
الادب والفن
عناق أبيض...
الجمعة 04 / 05 / 2018
1// في الصفحة الأخيرة
من مذكرة الحب...
رأيت الحزن يخون الفرح
ويمشي ...
في عينين جاحظتين
يقدم العمى ..
على طَبَقٍ أَصَمَّ
ويمسح...
عن النظارات
لعبة الغمامة...
في الشرايين المغلقة...
2// كلما رقص السواد
في غرفة الكبار...
دخل البياض
غرفة الصغار...
في الممرات بينهما
يمر الحزن سريعا
أوبطيئا....
حسب مزاج اللقاء...
3// الليل يخاف كلابا
لا تنام...
عند الفجر
كلما خرج من الباب
يصطاده النُّبَاح...
3// أيها الحزن...!
أغلق الباب ...!
ودع النهار يدخل...!
المصباح...
لا يُطْفِئه الضباب
والسحاب ...
في جيبه يمطر
مظلات ..
تكنس الأرض
من غمامة...
منحت الرشوة
للغياب...
كي ينام
على وسادة
لا تنام....
دون قميص ...
4// أيها الحزن...!
دعك مني...!
فالبياض
كاد يُقَشِّرُ عن الصراصير
الغناء...
لأصير الصرصور
وأنت النملة
في لعبة الشتاء والصيف...
فاطمة شاوتي // المغرب
#فاطمة_شاوتي_/_المغرب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟