يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5852 - 2018 / 4 / 21 - 00:29
المحور:
الادب والفن
اليد المخضبة بالتنفس،
كثور مجنح،
ذات مظهر رامح
عندما تلطم وجه الماء
تقلع باحثة عن دفق أصابعها،
وعن مغامرة،
تبحث عن صديق غريق..
يعينها على وزرها الكثيف.
تتدورق في أصناف النبيذ المفخور
وعن هرطقة تبحث في اللاهوت الفاجر.
أيتها الأذرع النرجسية
أحكي للماء عن غرقى الأوثان
وعن مستنسخات الملح.
كيف لأبدان بيضاء ضئيلة،
يتمهل بطيئا لون الوطء عليها
وتتبخر بالأنفاس مِراراً،
وعلى شفا النار
تصرخ...
" خذ جرعة،
ولا تسامح فمٍ لا يشبع"
ولماذا تتحول النمور المرقطة
إلى جرح كالعسل الاسود
تنقض ولا تشبع..
وشفق الحواس الخمس
إلى دكنة ومنحدر؟....
لو يحكي هذا السحر الشخصي
عما يحدث في القبة الصائمة
بعد اللمس الأخرس.ٍ
وكيف تختفي الأصابع
وتبقى الظلال
وعن كواكب غريبة هناك،
وكيف يستمر مسرح اللحظة في الاختفاء؟.
الفضيات الممثلات لغيبوبة الوحشة..
السيئات الحزينات..
الحلزونيات الذاويات..
الشرهات المليئات بالقديم الكئيب،
وبالإشارات الخافتة كما الرجفة الكاتمة،
اللواتي يهبن الغَزلَ الناعم الأفعوان
على الرقاب المحتضرة،
وكيف يأخذن الأسير محمولا
على محفة لأحشاء الماء،
ولحماية أناته من التراجع
يرشقنه بدبيب الوخز
وموسيقا الانحدار،
اللاتي يهبن عريس القعرِ
حداد نصف الذائب
ونصف لخدر الليل،
وثمة طواف بعد الخلسة!
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟