مصطفى الشيحاوي
(Mustafa Alshihawi)
الحوار المتمدن-العدد: 5850 - 2018 / 4 / 19 - 14:03
المحور:
الادب والفن
حُبَّ على طريقتك..واعقل جنونك وتوكّل
لافرق بينكم وانتم تصرخون ببريق واحد
لا فرق عندما يعود الصدى باية لغة كانت لمطلب السعادة
لفرح ينبت برائحة الياسمين
او بطعم السوس
او بنكهة المكان الوارف باليمام
بظلٍّ واثقٍ من سماعٍ
لا بقاءَ لكَ
لا بقاءَ لزنزانة الفم
ولا لحارس الفم
ولا لمن يقول لا شأن لي في مستنقع المدينة
لا شأن لي في الشمس وهي امك
ترضعك نور الضياء
شأنك ان تحمي يديك من الصقيع
شأنك ان تعلم ان بلادك اشترت الرصاص
ولم ترفع شأن القمح
شأنك ان تعلم لا صديق لك اعزّ من بنيك
في البلاد المحيطة بك
شأنك ان تعطي زعيمك فرصة واحدة للنهب
ولا تعطيه كل حياتك لينهبها
شأنك ان تعلم .. انك من حلل اغتصاب النساء من حماة البلاد..
شأنك ان تعلم انك سيد القوانين والشرائع
ولا يحق لك التفريط تحت
اية ذريعة واي اعتبار
فكيف تبع مجدك من اجل مجد الاخرين على ارضك
شأنك ان تكذّب الاشياء .. لكن يكذبك حجم الخراب
شأنك ان تعلم ان الضمير يتفسخ ايضا
مثل اية جيفة في العراء
وأنّ
لا فرق بين قاتل وقاتل سوى بنوع اداة الذبح
لا فرق بين خائن وخائن سوى بنوع الخيانة !
#مصطفى_الشيحاوي (هاشتاغ)
Mustafa_Alshihawi#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟