مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 5841 - 2018 / 4 / 10 - 21:25
المحور:
الادب والفن
انسابت الموسيقى من داخل جهازها المحمول ،اغمضت عيناها حتى ضاعت اخر همساتهم من اذنها،فتحت جهازها ضغطت لتظهر صفحته
،ببطء ذاك اليوم الممطر عاد امامها من جديد ،لما غضبت ..لعنت ..تركت ،توقفت عن الاجابه على هاتفه،لكن لم تستطع ان تمنع نفسها من مراقبه صفحته عن بعد ،ابحث فيها عن اى دليل ....هل ترك ونسى ،توقفت رناته،اذن نسى فعلها بتلك السرعة ،عقلها يبادر بلعنته،استدرات وتركته،ضاقت الغرفة اعادت النظر في كلماتها
وارسلتها له منتصف الليل ،تقاطر العرق هل يجيب الان......لا
لم يشاهدها ..غفت ..فتحت الشاشة تلهث،نظرت لصورته بغضب ،لم يكلف نفسه عناء الرد .
.بل لم يشاهدها زاد رفضه وازداد عنادها تمر الايام تستمر في ارسال رسائلها ..
هاقد بدء يشاهدها ربما يعاود الرد مرة اخرى ،فقد فرصة. كم يلزمها من الاعتذار لتلقى الرد .
.شعرت ان اليوم اقترب فتحت النافذة اضاءت صفحته ،انعقد حاجبيها..نظرت للرابط الاسود حول صورته ..لم تفهم لم ترها من قبل ،عادت همساتهم من حولها ترتفع من جديد
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟