أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رأي شخصي جدا...














المزيد.....

رأي شخصي جدا...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 5817 - 2018 / 3 / 16 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إني أصوت للرئيس فلاديمير بـــوتـــيـــن...
أنا كمواطن فرنسي, من أصل سوري, أصوت وأعيش بفرنسا, وتربيت سياسيا فيها.. أصوت فكريا وسياسيا وإعجابا بصموده تجاه القوى الاستعمارية العالمية .. وفي منظمة الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.. للدفاع عن قضايا وهموم ومظالم الدول الصغيرة التي لا صوت لها غالبا... أصوت للرئيس فلاديمير بوتين... وخاصة " نــكــايــة بــالــطــهــارة " كما يقول صديق طفولتي الملحد الراديكالي.. صاحب اللهجة اللاذقانية المحفورة... ونكاية بالإعلام الغربي الذي يجمع "قشة لفة" على مهاجمة هذا الإنسان الذي أنقذ كرامة بلده وكرامة شعبه.. بعد تفجير الاتحاد السوفييتي من الداخل... وأعاد إليه عنفوانه التاريخي ودوره وعزته.. وخاصة مواجهة الكاوبوي الأمريكي.
ماذا كان مصير سوريا, تجاه الجحافل القاعدية والنصروية ودجند الشامية وفيالق الرحمانية.. وكل التشكيلات الإرهابية الإسلاموية التي جاءت من غابات الأرض كلها.. لتحرق هذا البلد.. لأنه تجرأ أن يقول "لا" للديكات الأمريكي وأذياله وعبيده وجواسيسه وخونته من داخل وخارج البلد...
إني أصوت لبوتين, وعلى الشعب السوري وصية وواجب صداقة ووفاء واحترام وولاء لهذا الإنسان والشعب الروسي وروسيا.. وخاصة على مئات الآلاف من السوريين الذين درسوا فيها وتزوجوا وعاشوا واستوطنوا بجميع مدن الاتحاد الروسي.. وحصلوا على الجنسية الروسية أن يصوتوا للرئيس فلاديمير بوتين, والذي قدم جميع المساعدات العسكرية والاستراتيجية.. لبلد مولدهم.. دون أن ننسى مئات التضحيات التي قدمتها العديد من عناصر القوات الروسية.. لصد الهجمات والمؤامرات التي حيكت ضــد ســوريـا...
ولا بد أن نلاحظ أن سلطات الاتحاد الأوروبي.. وغالب وسائل إعلامها.. تتبع بعمى وانبطاح كامل مخططات السياسة الأمريكية.. لمعاداة بوتين ولمعاداة روسيا.. وتمترس الإعلام وراء السلطة لتوسيع هذا العداء... رغم جميع المحاولات الروسية لخلق تصفيات لجميع الغيوم السابقة التي تراكمت أثناء الحرب الباردة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا والغرب... إذ حاولت أمريكا وتبعها الغرب والاتحاد الأوروبي سياساته تجاه روسيا بنفس موازين الحرب الباردة والريبة وتشديد العلاقات وإثارة المشاكل الاقتصادية.. حتى لا تستطيع روسيا استعادة دورها الاستراتيجي والاقتصادي والسياسي.. بما يسمى التوازن الدولي... يعني تفضل أمريكا.. ويفضل زلمها وأتباعها بالغرب أن تبقى روسيا كما تركها غورباتشوف ويلتسين.. يعني ممزقة متعبة... انفصلت عنها جمع جمهورياتها السابقة... مترددة.. متعبة.. ضعيفة... لا كما أعاد لها اليوم الرئيس بوتين عزمها وانطلاقها نحو المستقبل والمحافظة على قوتها التاريخية.. وتدخلها المستمر بتعديل الموازين والقوى بالخلافات الاستراتيجية العالمية, والتي تبشر مع الأسف عودة الحرب الباردة والساخنة بالعالم.. وخاصة بالشرق الأوسط ومناطق النفط والغاز بالعالم العربي والإسلامي وإفريقيا وأمريكا اللاتينية...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ـ رأي إضافي شخصي
إيمانويل مـاكـرون Emmanuel MACRON, رئيس الجمهورية الفرنسية والذي كان بزيارة صالون الكتاب العالمي في باريس.. صالون دعا الكتاب الروسي هذه السنة كضيف شرف... ولكن الرئيس مــاكــرون ــ وبشكل خاص ــ اعلن رفضه لزيارة الجناح الروسي بهذا الصالون.. دعما للحكومة البريطانية (حليفة فرنسا) بخلافها الحالي مع السلطات الروسية, واتهامها لها بمحاولة تسميم الجاسوس الروسي واللاجئ إلى بريطانيا ٍSergueï Skirpal.. والذي شغل الإعلام الأمريكي والبريطاني والأوروبي.. والذي توجه ضد الرئيس بــوتــيــن مباشرة.. كجزء هام لمختلف الحملات ضده بالعالم.. وداخل روسيا على أبواب الانتخابات الرئاسية الروسية التي سوف تجري هذا الأحد الثامن عشر من شهر آذار ـ مارس 2018 و الدورة الثانية النهائية بحال عدم نجاح فلاديمير بوتين بالدورة الأولى.. يوم الأحد الثامن من شهر نيسان ـ أبريل 2018... ولكن من المرجح أن يحصل الرئيس بوتين (حسب الإحصائيات العالمية) على 70% من أصوات الشعب الروسي بالدورة الأولى... ويــتــم نجاحه كرئيس لجمهورية الاتحاد الروسي...
وحــيــنــهــا؟... وحينها لكل حادث حديث... وسوف نراقب تعليقات (الاختصاصيين الغربيين).......
بـــالانـــتـــظـــار...........



#غسان_صابور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات النيابية اللبنانية...
- نعم... لا يمكن أن ننسى...
- حرية الاختيار...
- رأي عن الإعلام بالعالم اليوم...
- رسالة للصديق نضال نعيسة
- لماذا لا يجري التبادل بالمثل؟؟؟!!!
- تركيا؟...أم امبراطورية عثمانية أردوغانية؟؟؟... وهامش واسع...
- عودة ضرورية إلى سوريا...
- وعن الصداقة.. والحب.. بعيد الحب... بعد أسطورة فالنتان Saint ...
- منال ابتسام...أو Mennel Ibtissem... صوت؟.. أو ظاهرة؟؟؟...
- خواطر سياسية أخيرة...أو رد على تساؤل صديق...
- ماذا يحدث في لبنان؟؟؟!!!... وهامش عادي.. وهام جدا.. هنا...
- خيار وفقوس.. فرنسي!!!...
- أمريكا وورقتها...
- Paul Bocuse وأبو علي الفوال...
- روبويات Robots ... أو نظرة للمستقبل...
- وعن اللاجئين.. أيضا.. وأيضا...
- مستر ترامب... وسنة 2018
- أليوم.. القدس.. وغير القدس.. بوادي الطرشان...
- نعم... قليلا من الفولتيرية... معايدة...


المزيد.....




- شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
- وزير الخارجية الدنماركي: نرفض أي مطالبات أمريكية بشأن غرينلا ...
- إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استم ...
- الجيش الإسرائيلي: انتقلنا إلى مرحلة جديدة في غزة ونحافظ على ...
- بعد أشهر من التوتر.. وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر
- بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على ...
- أول رد من قطر على اتهامها بدفع أموال لمستشاري نتنياهو للإساء ...
- الخارجية الفلسطينية: مجزرة مدرسة -دار الأرقم- بحق الأطفال وا ...
- منظمة التجارة العالمية تحذر من خطر اندلاع حرب جمركية بسبب ال ...
- فيديو جنسي مزعوم.. محكمة في لندن تأمر ترامب بسداد تكاليف قان ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - رأي شخصي جدا...