فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 5798 - 2018 / 2 / 25 - 14:44
المحور:
الادب والفن
تسريبات غرامية...
الاحد // 25 // 02 // 2018
في الموت تتوحد الأشياء
تتوحد الكلمات
تلتقي العلامات في حلم مبقور
يحفر صحوه في الحكايات المالحة
لِمَ تموت الفراشات في حريرها
دون متعة الطيران...؟
لِمَ تتزوج العناكب موتها
دون هندسة الحياة...؟
لِمَ يُفَجِّرُ البعوض دمه
دون لذة الإرتواء...؟
لِمَ تُقْتَلُ العقارب بكبريائها
دون خُدعَة الإستسلام...؟
لِمَ يفقد النحل قفيره
دون تحلية العشب...؟
لِمَ يلتهم الدخان ناره
دون احتراقهما معا...؟
بين الموت والحياة
تتصارع الأشياء في الكلمات
أيموت الله حبا فينا...
ونموت حبا فيه...؟
مفارقات...
الموت واحد ...
أسباب الموت ليست واحدة
ليس للموت كما الحب
أسباب تنزيل...
فلماذا نحب حد الموت
ولماذا نموت حبا...؟
في ذاتي ما يكفي
من بداهة وحدس
بين الشك واليقين
سؤال الأشياء والكلمات
وأنت تبحث عن تأويل لدهشتي
أسأل الدهشة:
متى سَرَّبْتِ الحكاية لشهريار
وفي الليل ...
يضيع المفتاح
ولا تنتهي الحكاية
في الصباح...
فهل خان الديك
أمانة الصياح...؟
فاطمة شاوتي // المغرب
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟