سمير دويكات
الحوار المتمدن-العدد: 5795 - 2018 / 2 / 22 - 15:36
المحور:
الادب والفن
أطفـــــال الشام يقتلون بذنب الوطن
فمن ينقذ أطفــال العروبة المهدورة
أجسادهم كزهور فــــــي اول الربيع
تدوسها القنابـل وتمحوها كجرثومة
لا اعتبـار لانسانية او قلوب رحيمة
او اجـــر في سماوات تغفر الذنوبة
ستون عامــا واجسادهم تحرق باي
ذنب سوى انهم ابناء حرية مطلوبة
يقتلون وفي دمـائهم يغرقون كمــــا
السنابـل في سهول واشجار الغوطة
وتسأل أرواحهم بـــأي الذنوب تقتل
فيقولون لاننا لأمة كرامتها مسلوبة
تبت يدايكم في ظلم وقهر لشعب لـه
الكرامة حفظ والخيانة لـه مرفوضة
فمتى استعبدتم النـــــــــاس في حكم
وجعلتموهم عبيد اسيـــــاد مهزومة
ونصبتموهم الهة والــرب واحد، له
العفو والدعاء الـى سماءه مرفوعة
جفت ضمائركم لا عـــدل اليوم فيكم
وعيونكم لـــــهم سوء ريبة مجنونة
كلا ما تعلمتم من الكتــاب ولا الدين
الا قصص اباطرة الظلم المقصوصة
ولا جئتم بحق في قـــــول او تاريخ
انمــــا للخلق والأدب ستار مكشوفة
لا ناصر لـــــكم اليوم ما دمتم للحق
جور والظلم سيادة لـــــكم مسمومة
لـــم استطع القول والاحرف دمـــــاً
تسكب فـــــــوق الرؤوس المأجورة
فالله ليس بغافل لاطفال الشام ولهم
في فرعون وجنوده عبــرة مردودة
#سمير_دويكات (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟