احمد العدوى
الحوار المتمدن-العدد: 1480 - 2006 / 3 / 5 - 11:24
المحور:
الادب والفن
كنت مفقودا منذ حين
وما زِلت مفقود,
لَكنِّي رأيت
أن العالم لم يشعر بذلك.
هل أخطأ العالم؟
لا أظن ذلك
يُمْكِنُ أَنْ أتغيب عن العالم
لَكنَّي لا أستطيعُ الهُرُوب.
لابد من تجهيز شيء لي.
-كينونة مطروحة للوجود-
حتى أنضم إلى أقصوصة الزمان
أو أضيع في طيات التاريخ.
يُمكنُ أَنْ أكُونَ شخصا أريده
فأشعل شمعة في الظلامِ
أو أتيه في أحلام المنام
أشياء حياتية يفعلها الإنسان.
إذا أردت البحث عن الهوية
يَجِبُ إذن أَنْ أنْظر في المرآةِ
وأفْهمُ ما يُمْكِنُ أَنْ أرى
حتى أعرف كينونتي.
أما الآن
فقد رأيت, فاخترت
حان وقت الإيمان
فالعالم ينتظر الأذان
حتى أنضم إلى الإنسان.
لكن هل يقوى الإنسان على ذلك؟
إنني لن أترك له الاختيار
سأقاتل بإيمان مطلق
إن العالم بدوني
لا كينونة له.
#احمد_العدوى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟