أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم بنيان - نصائح ما قبل الانتخابات














المزيد.....

نصائح ما قبل الانتخابات


وسيم بنيان

الحوار المتمدن-العدد: 5774 - 2018 / 2 / 1 - 13:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1- عن العراق الذي ينبذ ابنائه

الى جدنا الاعظم كلكامش الخالد رغم الاوغاد وعمتنا النبيلة شهرزاد وخالنا السندباد ورئيس الوزراء حيدر العبادي مساكم الله بالخير جميعا؛ واما اللآن:
يذكر صومائيل نوح كريمر وطه باقر و خزعل الماجدي ؛ معلومات قيمة يكاد ان لايصدقها المرء العراقي الان؛ عن كون العراق من اول البلدان التي ابدعت الحرف والصناعة واللوحة التي تحاكي الممارسة الجنسية والخمر والموسيقى...؛ وحسبنا ان اول واعظم نص في الارض؛ وقد سبق الكتب السماوية ال3 هو (حينما في العلى) مع ان الجميع يعلم انه (بعدما في الدنى*) لايشاهد العراقي الذي يعيش في عصر الانترنت الا اللطم والسواد والنعيق من قرود المنابر وغيرهم.اما ابنائه الاصلاء؛ونعني بهم من ورث الصنعة من كاتب الملحمة البكر في تاريخ البشرية؛وهم ؛لو كان العراق عراقا؛ بحاجة لحقوق تراب الارض التي ينتشر فيها الان اغرابا من العرب والعجم من اقرب جارعلى الميمنة وحتى ايسر يسار في شمال اخر قرية؛بينما ينبذ الشعراء والكتاب وهم المشار اليهم في ذيل عنوان هذا المقال ...
رئيس الوزراء : نتابع خطواتك الوطنية الصحيحة؛ ونراك حتى الان اهلا لانقاذ الوضع الوطني بتعميق الوطنية العراقية دون تطرف؛ ونسأل الله لك التوفيق. واسمح لي ان اضع امامك هذه العينة الجديرة بمتابعتك قبل فوات الاوان؛ولانك قررت الدخول في اصلاح الوضع البائس والمزري الذي اضر بالعراق واليك النقاط دولة الرئيس:
كل البلدان المجاورة لنا خاصة والعالمية بشكل عام تتقدم وتنفتح وتتطور الا نحن الذين مازلنا نراوح بين الجميع. ولعلي لا اكشف لك سرا لو اخبرتك بان جل ابناء الوطن الذين استوطنوا في بلدان المهجر لا يمنعهم شيء من العودة لاحضان التاريخ كله وابوه وامه؛عراقنا العظيم بعد الله خالقه سبحانه؛الا لانهم يشعرون بالاحتقار وعدم احترام ادنى حق من حقوق المواطن الذي يتعمق في الخارج بسبب اهمال ساسة العراق وفقهائه واثريائه لارتباط اغلبهم باجندة اجنبية عربية او اعجمية؛وان احببت الشرح المفصل فراسلني لاشرح لك الوضع لكن على الخاص؛لان الوضع لا يشرف اي احد نشره في وسيلة عامة؛مادام الستر اولى. وما استطيع نقله هنا صورة مختصرة عن شاعرين عراقيين كبيرين يمثل احدهما الشعر العربي باوزانه القديمة؛وهو تحفة نادرة من القلة الباقية عند العرب والتي تحتفظ بشروط هذا الشعر الصعب والدقيق.اما الشاعر الاخر فهو؛دعنا من شعره الخطير؛يترجم من الفرنسية الى العربية بشكل شعري غير مسبوق؛وهذا ليس ادعاءا بل يشهد به اغلب من يتابع منجزاته.واقسم لك بكل نخلة ونبع ونسر؛انهما يرفضان الارهاب رفضا قاطعا؛والارهاب بالنسبة لهما ان تقول:اف للمطر!!!
وهما الان قد تجاوزا الخمسينات من حياتهما واحدهما مهدد بالجنون بسبب بكائه على وضع العراق؛ والاخر مهدد بالطرد في دولة اوربية لا توفر له حتى ما يسدد به اجرة غرفته الوحيدة!
فحتى متى ياسيادة الرئيس يبقى الوضع على ما هو عليه؛وكأن الوطن للغرباء؛ولابنائه النحيب على انكيدو؟
-----------------------------------------------------
* مجرد مقابلة للعنوان الملحمي لغرض السخرية من الواقع الحالي.



#وسيم_بنيان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوتين:والاسرائيلي واللبناني
- بحر بحر
- البابا فرنسيس يشعر بالعار فهل يفعلها الولي الفقيه علي خامنئي ...
- تغريدات لا يعرفها Twitter
- ما سيقوله (ثيوفولس)141
- شالوم عليكم شارون
- ذيل 2017
- لا فقيه
- اقاصي الاطراف
- عن الملحدين هذه المرة
- قرود المنابر
- سيد كمال الحيدري:يفتح ملف الالحاد
- من بلد الزهور الى اردوغان
- مناورات الذاكرة
- حداثة التسليف
- الاسلام المتخلف والفن والادب


المزيد.....




- شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
- وزير الخارجية الدنماركي: نرفض أي مطالبات أمريكية بشأن غرينلا ...
- إسرائيل تلقي منشورات تحذيرية فوق ريف درعا... تصعيد يعكس استم ...
- الجيش الإسرائيلي: انتقلنا إلى مرحلة جديدة في غزة ونحافظ على ...
- بعد أشهر من التوتر.. وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر
- بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على ...
- أول رد من قطر على اتهامها بدفع أموال لمستشاري نتنياهو للإساء ...
- الخارجية الفلسطينية: مجزرة مدرسة -دار الأرقم- بحق الأطفال وا ...
- منظمة التجارة العالمية تحذر من خطر اندلاع حرب جمركية بسبب ال ...
- فيديو جنسي مزعوم.. محكمة في لندن تأمر ترامب بسداد تكاليف قان ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم بنيان - نصائح ما قبل الانتخابات