أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - التعصب وجهة نظر مرجعية / ثالثاً : التعصب السياسي














المزيد.....

التعصب وجهة نظر مرجعية / ثالثاً : التعصب السياسي


عمار جبار الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5758 - 2018 / 1 / 15 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التعصب وجهة نظر مرجعية
ثالثاً : التعصب السياسي
عمار جبار الكعبي
التعصب فلسفة ومنهج وأسلوب حياة، اذا ابتلي به إنسان، كان كفيلاً بقصر نظره على مزاياه من جهة، والتركيز على سلبيات غيره فقط من جهة اخرى، لتصطبغ به جميع المشاهد التي تحدث أمامه، ليكون الجميع من الطبقة التي تلي طبقته، وأذكياء لكنهم دونه، ليكون رأيه هو الأصح لانه رأيه، ودليله الذي يميل اليه موقفه .
الفكر السياسي يمتاز بسعته ومرونته وتطوره، اذ ليس هنالك فكر سياسي لا يتصف بذلك، كونها من أسس استمراره وانتشاره، ليكون قادراً على مواجهة التحديات والتطورات، ليستجيب لها ويتطور معها، ويبقى معيار النجاح هو تطابق الفكر السياسي مع مصاديقه في الواقع العملي، ليكشف السلوك السياسي حقيقة الفكر كون السلوك نابع من الفكر وليس من العدم، وبهذا يمكن تقييم الاحزاب السياسية حسب فكرها وسلوكها بصورة واضحة .
التعصب السياسي ينتج جملة من السلوكيات والمواقف، التي قد تهدد المستقبل السياسي للبلد بكل ما للكلمة من معنى، لتعصف بالأسس الديمقراطية التي يقوم عليها نظامه، انطلاقة من نظرية افضلية حزب على غيره وأحقيته بكل المكتسبات السياسية والحكومية، ومجرد الشعور بذلك هو خطر كبير، ليكون منهاجه هو النهج القويم وغيره محرف ومدنس، لينتج عن ذلك سلوك سياسي عدواني تجاه الآخرين، قائم على أساس تسقيط الآخرين، لازاحتهم بداعي عدم الاستحقاق وعدم امتلاك القدرة للتصدي على خلاف المنطق القائل بتساوي القرص مادام الجميع متساوون في المكانة، ومن حق الجميع طرح مشاريعهم وافكارهم والتعبير عن ذواتهم وافكارهم السياسية، وليس للتسلط مكان في النظام الديمقراطي .
استخدام الأساليب التسقيطية في التعبير عن الشعور بالأفضلية، ينتهجه الكثير، وما دام غير قادر على إثبات ذلك في الواقع، فستكون ضالته في التسقيط وتشويه صورة الآخرين وعلى رأسها منهج الشلع قلع، ليكون هو المعصوم الوحيد وسط المعذبون في الارض !، ليكون ذلك احد ابتلاءات المجتمع الذي زادت ابتلاءاته منذ ان قرر ان يستوطن عالم الأشخاص، ليدافع ويتبنى من جهة او يرفض ويحارب من جهة اخرى كل فكرة او موقف لان صاحبها فلان، بدل ان يرتقي الى عالم الفكر القائم على رفض او قبول الفكرة بتجريد، ليحدد توجهه وخياره وفق الأفكار المطروحة ليجد ضالته في الفكرة التي تنسجم مع منظومته الفكرية، سواء المعتدلة منها او المتطرفة !.



#عمار_جبار_الكعبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعصب وجهة نظر مرجعية / ثانياً : التعصب الفكري
- مضامين خطاب النصر / ثانياً : المنظومة الأمنية واستقطاب المجا ...
- مضامين خطاب النصر / أولاً : النصر لم يكتمل !
- الحرب اهون من الاحتراب !
- المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية / سابعاً : النظافة مدخل ...
- المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية / رابعاً : الحوار
- معجزات بعد ما بعد الحداثة !
- اعتقال مسعود خلاص له !
- السعودية العلمانية تتقبل العراقي الشيعي !
- الخطاب المرن للحكومة الانبطاحية !
- مسعود برزاني الضحية الظالمة !
- الحسين خُلق ليكون ذبيحاً !
- بين الديني والوطني
- الثلاثية المنجية من الطائفية السياسية !
- المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية / ثالثاً : لا تتجاوزوا ع ...
- المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية / ثانياً : الوطنية ثقافة
- متلازمة المكونات طريق للشفاء !
- عذراً يا فصائل المقاومة فانتم خارجون عن القانون !
- المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية / اولا : بناء الفرد
- مخاوفهم تقتلنا !


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - التعصب وجهة نظر مرجعية / ثالثاً : التعصب السياسي