أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إلغاء المعاهدات الإستسلامية الفردية لتوقيع الحل النهائي الجماعي














المزيد.....

إلغاء المعاهدات الإستسلامية الفردية لتوقيع الحل النهائي الجماعي


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5745 - 2018 / 1 / 2 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تلوح في الأفق خديعة كبرى تتمثل في إلغاء المعاهدات والإتفاقات الإستسلامية العربية الفردية ، مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية النووية ،من أجل توقيع الحل النهائي الذي تحمله مؤامرة صفقة القرن التي يرعاها حصريا البترو دولار الجاهل الغشيم ،وتهدف إلى شطب الحقوق الفلسطينية والتنازل عن القدس وشطب الأردن الرسمي ،وفتح الطريق أمام يهود للوصول إلى يثرب وخيبر وحصولهم على تعويضات عن ممتلكات أجدادهم هناك منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،قدرت حسب صندوق تعويضات العرب اليهود ب 100 مليار دولار.
توقفت كثيرا عند تواتر الأنباء والتسريبات في الإقليم ،عن نية كل من القاهرة وعمّان ورام الله على إنفراد ،فتح ملف معاهدتي كامب ديفيد ومعاهدة وادي عربة ،في حين ان هناك تسريبات فلسطينية حول النية في إعادة دراسة إتفاقية أوسلو،ولعمري أن هذا ما كانت الجماهير العربية وبالذات في مصر والأردن وفلسطين تطالب به ،وربما ليس صدفة أن المستدمرين اليهود الصهاينة هم أنفسهم بدأوا يلوحون بإلغاء معاهدة وادي عربة مع الأردن الرسمي وإتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية.
ظاهرها ما نتحدث عنه يعد خيرا ومفرحا ويسعد القلب ويبهج النفوس أن نتحرر من هذه المعاهدات التي كبّلتنا وأدخلتنا في نفق مذل مظلم، لكن باطن الأمور شر مطبق ومطلق لأن هذه الخطوة تريد محو الخطأ لإحلال الخطيئة مكانه وشتان بين الخطأ والخطيئة.
يشهد الإقليم إنهياره الثاني بظهور البترو دولار الجاهل والغشيم على الخط منحازا إلى مستدمرة إسرائيل ،ومتحالفا مع الرئيس الإنجيلي الماسوني ترامب الذي أدرك أنه في مهب الريح بسبب طريقة فوزه في الإنتخابات وسوء أدائه،فقرر الوقوف مع الصهاينة نظير حمايته من السقوط وعدم قتله أو إجباره على الإستقالة.
لذلك إضطر وهو الذي إنتسب إلى الحزب الجمهوري ،ويفترض أنه من الألإثرياء ، وليس بحاجة لدعم اللوبيات الصهيونية ،إضطر إلى الإرتماء في أحضان الصهاينة الذين مرغوا أنفه في التراب ،وأجبروه على التصرف بغير طريقة أسلافه وخاصة في موضوع الشرق الأوسط وقضية القدس،وأربك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإعلانه ان القدس هي العاصمة الأبدية الموحدة لمستدمرة إسرائيل،لكنه أعلن تأجيل نقل سفارته من تل البربيع "تل أبيب " إلى القدس إلى أجل غير مسمى.
ما نحن بصدد الحديث عنه ليس ردّة عن الإستسلام العربي ،بل هو توسيع لدائرة الدبكة بعد ظهور اللاعبين الغشماء الجدد الذين تزنروا بالرئيس ترامب بعد أن نقدوه نحو نصف تريليون دولار، نظير شطبهم من قائمة الإرهاب وتمويله ،والتعهد بأنهم سيحسمون الموضوع الفلسطيني بالإصطفاف إلى جانب الصهاينة وشطب كل من يعاديهم ،وهاهم يضغطون على الأردن الرسمي بحصاره ماليا كما حاصروا قطر ،والذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك الطلب من جلالة الملك عبد الله الثاني التنازل لهم عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة ،تمهيدا لتنصيبهم القطب العربي الإسلامي الأوحد المتحالف مع الصهاينة ،بعد القضاء على نظامي الحكم في طهران وأنقرة .
مجمل القول أن البترودولار الغشيم حسم أمره بالتحالف مع الصهاينة بحجة الخوف من إيران "الشيعية" أن تجتاحه يوما ،وتركيا "السنية "أن تغطي عليه ،وها هو ينوي تنفيذ صفقة القرن بجر دول منظمة التعاون الإسلامي وعددها 57 دولة للتوقيع مع الصاينة والتطبيع معهم،وسينجو من الفخ كل من إيران وتركيا في حال حافظوا على كياناتهم.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مظاهرات إيران والنفاق الدولي والإقليمي
- حصار قطر ...رب ضارة نافعة
- الإنقلابيون الجدد
- جاء الدور على إيران
- التحالف السعودي-الإسرائيلي خدمة للمشروع الصهيوني
- الأردن ...الطريق إلى الدوحة وطهران سالك
- الأخوة الأنذال-قصة قصيرة
- الحفريات الإسرائيلية في القدس...سلّم على داوود
- حصار قطر ..فخ لتفكيك السعودية
- العبيد
- أمريكا هي الطاغوت والطاغوت أمريكا
- قراءة في كتاب -سوريا ..الدم الأسود- لوزير الإعلام السابق سمي ...
- حفل العيد الوطني القطري إستفتاء لتعزيز العلاقات الثنائية
- الطيار يوسف الدعجة ..أيقونة شرف
- إستقطبت وزير الخارجية .... -قعدة رصيف- تناقش تحولات الموقف ا ...
- التشبيك المتين بين ترامب وبوتين
- البروفيسور جمال شلبي: الأردن والاتحاد الأوروبي: علاقات غير م ...
- -الجنائية الدولية- بين عمى الألوان والإنتقائية الموجهة..الأر ...
- الحل في الرياض
- قنابل كوريا وكوبا والعرب


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - إلغاء المعاهدات الإستسلامية الفردية لتوقيع الحل النهائي الجماعي