رولا الخش
الحوار المتمدن-العدد: 5738 - 2017 / 12 / 25 - 03:58
المحور:
الادب والفن
ليس بيني وبينك ما يفصلني عنك سواك
**
ملوحةُ خدّيكَ أتعبتْ مائي
**
كأنكَ تشبهُ كلَّ شيء سواك
كأنكَ غادرتَ اليومَ لتعودَ البارحة
**
ما نقصَ منك لا يُغري امتلائي
ما فاضَ عنكَ مكدس بالغبار
**
أنا أفيضُ به
أنتَ تفيضُ بكَ
توقف
لا مكان لك بيننا
**
هل أنت ظلّي أيها السيد؟
إذن، لماذا تغيّر اتجاهاتكَ كلما التفتُّ نحوك
و تتابع المسيرَ ورائي حينَ لا آبه بك ..
**
دلّني على طرقاتٍ لا تعرّجَ فيها
كي اُسقطَ من فمي خنجري
**
تعدو وأعدو
إلى سراديبِ خلفنا
إلى مجاهيلِ أمامنا
و يومنا مسروقٌ
أطلقَ الحزن عليهِ دمعه
**
تغيّرت كثيراً
أنتَ العالق هناك كعربة يجرّها خيالها
تغيّرتَ كثيراً
آنَ أعلنتَ الحدادَ على حصانٍ
قتلهُ ظلّك.
**
محالٌ أن نلتقي على شرفةٍ لا تتّسع إلا لمواضعِ قدمينا
**
كلما تغلب عليك شيطانكَ تأفّفت شياطيني
#رولا_الخش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟