علي ياري
الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 18:22
المحور:
الادب والفن
إني قتلتكِ واسترحتُ
يا أقذر امرأة عرفتُ
فجَّرتُ فيكِ سرائري
حتى اكتفيتُ بما أكلتُ
ما كان إلَّا ذا الضميرٍ
يلوم بي، والآن نمتُ
بعد اقتناعٍ منكِ في
دورِ الفريسة، إذ بصرتُ
أودعتُ فيكِ غرائزي
وطمستُ أشيائي وسرتُ
من غير عاطفةٍ تجرَّ
إلى الهشيم إذا صدقتُ
شكراً إليك قتلتِ بي
ما كنتُ أرجو لو قتلتُ
أجهزت فوق مشاعري
وبسيف عقلي قد ذبحت
وبحفرةِ النسيانِ ألقيتُ
الطفولةَ حيث كنتُ
فوحيدةٌ ما كنتِ أنتِ
دفنتُ نفسي مذ دفنتُ
#علي_ياري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟