أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - العيد الوطني للامارات .. دروس وعبر














المزيد.....

العيد الوطني للامارات .. دروس وعبر


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 4 - 20:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في عيدها الوطني الامارات تبهرنا بالتغيير للافضل دوما ، حدائق عامة جديدة شواطيء جديدة، طرقات جديدة، قطارات سريعة، ، أسواق عامرة بالمواطنين والمقيمين والسياح، والكل يحترم الكل رغم اختلاف الاجناس والاديان ، والعجيب انها هناك تشابه كبير بين المقومات الاقتصادية والبشرية والجغرافية بين لامارات والعراق ,بل ان العراق كان يسبق الامارات بكثير وحتى قبل ظهور البترول في الحظارة والثقافة والتعليم وفي جميع المجالات ، ولكن تعالوا ننظر ونقارن الوضع على ارض الواقع اليوم:

الامارات أصبحت مركز سياحي عالمي يزوره ضعف عدد سكانه سنويا
العراق أمسى مركز طرد وشهريا يهرب منه آلاف المهاجرين والنازحين

الامارات أصبحت مركز جذب للاستثمارات العالمية
العراق أمسى تهرب منه رؤوس اموال مواطنيه (ناهيك عن الاستثمارات الأجنبية)

الامارات تحتضن الأجانب وتسخر خبراتهم لخدمة شعبها.
العراق أمسى يحتله الأجانب سواء مع داعش او المليشيات ويذبحون شعبه .

الامارات (والحمد لله) لم تشهد حادث ارهابي واحد في منطقة تعرف ببركان الارهاب.
العراق أمسى مركزا للارهاب والمليشيات في العالم .

الامارات اصبح لديها رابع اكبر احتياطي نقدي في العالم بعد الصين والنرويج والسعودية ناهيك عن استثمارات في الخارج تفوق مايوجد بالداخل .
العراق أمسى دولة مفلسة وتستدين .


فلماذا حدث ذلك رغم ان المقومات كما ذكرنا كلها كانت لصالح العراق ؟


العراق كان هو الافضل في كل شيء ليس في الخليج فقط .بالمنطقة باسرها وكان هو من يعلم الدول التخطيط والبناء ويرسم لهم معنى الحياة ,حتى سلم ليكون تحت حكم دكتاتوري مجنون من عام 1979 وحتى سقوط صدام واحتلال العراق 2003، بعد الاحتلال اصبح هناك فراغا سياسيا لم يجد من يملؤه سوى مجموعة من العصابات في معظمها يرتدون عباءة الدين وصلوا الى الحكم بزفة أمريكية مهدت لوجودهم بحس طائفي طاغٍ , وهم منذ جاؤوا والى هذه اللحظة يتقاتلون ويذبحون ابناء طوائفهم وقومياتهم من اجل السلطة والتشبث فيها ولو على جثث اقرب المقربين اليهم ، ولعبت إيران وأمريكا الدور المؤسس لهذا النظام بحُصر العراق بطائفيته ، وبقي العراق الى الان اسير حكوماته ذات الولاء الطائفي والاقليمي هو الأسوأ في الإعمار والتوظيف وحتى بناء أجهزة أمنية وعسكرية فضحتها أساليب الرشاوى في عقد صفقات التسلح، وظل العراق يعاني انقطاع الكهرباء وتدمير الصناعة والزراعة، وتهميش القرى والمدن، والنقص الحاد في المساكن والمواصلات وطغيان المحسوبيات،وكل ماهو سيء الذكر ويمكن تاليف المجلدات عنه
..ولكن الايفكر هؤلاء بماذا سيذكرهم التاريخ والشعب العراقي ,سيذهبوا او يقتلوا وفق بداية اول توافقات امريكيه اقليمية جديدة في المنطقه ,وستكون اسمائهم وذكراهم كشيئ سيئ على الناس التخلص من آثاره بعدما سجل التاريخ لهم تاريخاً اسوداً يضاهي طغاة ودكتاتوريين ومجرمي العصابات وستبقى الاجيال تذكرهم باللعنة والمهانة كما هو الحال لجميع من لقبهم التاريخ بالقتلة والخونة .



.اما في الإمارات ومنذ مجيء الشيخ زايد للحكم اقنع الجميع ان يتفرغوا للتنمية وجعلهم يؤمنون تماما بان "التنمية هي الحل" فقد استعان بجميع العالم لنهضة بلده ورسم خطة النهضة بيديه وجعل الامارات منارة تجتمع عندها افضل الخبرات بشتى المجالات ,وبالرغم من انه لا يدعي احد انه كان يحكم حكم ديموقراطي ولكنه حكم عائلي يحقق رفاهية المواطنين ولا يدخل في مغامرات حول العالم مثل مجانين الدكتاتورية او عصابات الطائفيه ، واستغل زايد فائض الدخول البترولية أفضل استغلال وكان للامارت وشعبها ونهضتهم اولا ولعمل الخير لغيرها , ولم يسيءزايد بالثروات استخدامها او ينهبها ويوزعها حسب الولاء الطائفي او الاقليمي , ورسخ بين من يخلفونه على حكم الامارات علاقة شخصية وثيقة وثقة متبادلة وشعور بالمسؤلية عالي وعن نهضة الامارات يمكن تاليف المجلدات .
مات الشيخ زايد رحمه الله وشيع من قبل شعبه واصدقائه بما يليق به وحزنت دولته وشعبه عليه كما شاركتها العشرات من البلدان والشعوب هذا الحزن.. وبقية ذكراه بالخير وتاريخ ابيض مشرف يذكر به عند كل يوم من ايام الامارات .


كتبت ماتقدم عن العراق بألم وعن الإمارات بفخر, فأنا عراقي حتى آلنخاع ، ولكن الزمتني الامارات بنجاحاتها ونهضتها باحترام انجازاتها والفخر بها، و أغلب الرجاء على اليأس، فشعب العراق سينقذ بلده في النهاية من أعداء الداخل والخارج، فلا أطلب سوى أن أراه وقد عاد حراً أبيّاً مزدهراً كما يستحق.



#مهند_نجم_البدري (هاشتاغ)       Mohanad__Albadri#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .... البكان ...
- الحرية لسمير عبيد..
- شبح الموت ..يزور الناصرية.
- عيد شهيد
- لا حج مبرور ولا ذنب مغفور !!!!
- رسالة الى الوزير .. هل سنحن لزمن الغش الجميل ؟!!
- mr.گيزر ..يصبح فرعون !!!!
- التقارب القطري الايراني وتاثيره على الخطاب السياسي العراقي
- عن تفجيرات بغداد وهيت ..ابحثوا عن حرامي البيت.
- وقفة مع تفجير مانشستر.
- دولة وخط احمر العصائب !!!!!
- في 9-4 خذوا كل ماسرقتم واتركوا لنا ماتبقى من الوطن.
- الموصل وال 50 مليار !!!!
- ميليشا الصميدعي 2017!!!
- نعزي المرأة العراقية بأيامها (8-21 اذار)!!!!
- رسائل في عيد المعلم
- الشهيد ابو بكر السامرائي - انتصار الدم على السيف
- في ذكرى محرقة ملجأ -25 العامرية -
- شبابا خرج بعلم بلاده ليعود مكفننا به(السلمية والدم)
- بالحرف الواحد (يفوتك من مشعان صدق كثير)!!!!


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند نجم البدري - العيد الوطني للامارات .. دروس وعبر