أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - الوقت في سوريا يجري ضد النظام الايراني














المزيد.....

الوقت في سوريا يجري ضد النظام الايراني


عبدالرحمن مهابادي

الحوار المتمدن-العدد: 5717 - 2017 / 12 / 3 - 00:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في 24 تشرين الثاني / نوفمبر، عقد مؤتمر كبير للمعارضة السورية في الرياض بحضور ديميستورا، ممثل الأمم المتحدة للسلام في سوريا وفي هذا المؤتمر جلست مجموعات كبيرة ومختلفه من المعارضة السورية خلف طاولة واحدة واتفقت في بيان مشترك لها ينصب تركيزه على رحيل الأسد من السلطة. كما أن وجود ديميستورا، الممثل الخاص للأمم المتحدة في الأزمة السورية في مؤتمر قمة الرياض، قدم أيضا اتفاقا على هذه القمة على أساس دولي
وقال المتحدث باسم المعارضة السورية احمد رمضان في هذا الصدد ان "ممثلين عن المعارضة السورية سيعينون نصر الحريري رئيسا لوفد المعارضة السورية في محادثات جنيف التي ستبدأ في 28 تشرين الثاني / نوفمبر وترأسها الامم المتحدة (رويترز 24 تشرين الثاني / نوفمبر)".
ما هو واضح هو الاصطدام بين قوتين متخاصمتين. بين دكتاتورية الأسد، بدعم من النظام الإيراني، والشعب السوري والمعارضة الذين يريدون رحيل الأسد بأي طريقة ممكنة.
هذاالنظام الذي تسبب في مقتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين وملايين المشردين وكان سببا في خسارة المليارات من الدولارات
ولأسباب جيوسياسية مختلفة، لا يمكن فصل المشهد الحالي في سوريا عن العراق فداعش، هذا الابن الغير شرعي للنظام الحاكم في إيران في المنطقة و منذ ظهورها كانت الاستفادة القصوى من ظاهرة داعش تصب في صالح نظام الملالي الحاكم في إيران ومن جملة الاستخدام الضار لهذه الظاهرة من قبل نظام الملالي هو تشكيل قوة اكثر خطورة سميت بقوات الحشد الشعبي في العراق
والآن بعد أن اصبحت المنطقة في المراحل النهائية لإنهاء داعش، فإنها تريد من الحكومة العراقية، من ناحية، أن تطالب بانسحاب القوات الأمريكية من العراق، ومن ناحية أخرى، ألا تتخذ خطوات للإطاحه بقوات الحشد الشعبي
وقال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري في اعتراف واضح باستخدام ظاهرة داعش: "لقد تمكنا من توسيع وجودنا في المنطقة بالاستفادة من الحرب مع داعش وتنظيم قواتنا في المنطقة"
وهذا يعني، بطبيعة الحال، ايجاد مقاتلين يعرفون باسم "الحشد الشعبي" في العراق، مشابه لنمط قوات البسيج (التعبئه ) في ايران و تنظيم مليشيات الحوثي الذين يدعون أنصار الله في اليمن، ومثلهم ايضا في سوريا.
من ناحية أخرى،، نرى كل يوم تشدد في موقف الحكومة الأمريكية بعد الإعلان عن استراتيجية دونالد ترامب الجديدة. ومن الصحيح أيضا أن الولايات المتحدة لا تنوي أولا مغادرة العراق، بل تسعى أيضا إلى الاعتراف بوجود قواتها في الأراضي السورية.
ثانيا بدء وضع كل من الحشد الشعبي الارهابي وحركة النجباء على قوائم الارهاب من قبل وزارة الخارجية الامريكية
وبهذه الطريقة، فإن وجود القوات الأمريكية في سوريا وتزايد تأكيد المعارضة السورية على رحيل بشار الأسد هما علامتان هامتان في دوران ميزان القوى على حساب النظام الإيراني ولمصلحة الشعب السوري
وستكون الأرباح الخام لهذا النظام، التي أنفقت مليارات الدولارات من ثروة الشعب الإيراني على قتل الشعب السوري، لتامين عمقه الاستراتيجي قد ذهبت ادراج الرياح
هناك نزاعات واسعة النطاق حول سوريا بين فصائل نظام الملالي الان ومع تصدر روسيا للمشهد السوري تنظر هذه الفصائل بعين الدهشة والقلق الامر الذي يعتبرونه فشلا وانكسارا لها
وهم يعلمون جيدا ان موضوع رحيل الاسد الذي اعتبره نظام الملالي خطا احمرا هو ليس كذالك بالنسبة للروس
إن النظام الإيراني قلق الآن من أن روسيا وضعت قضية سوريا كمسألة للمساومة مع القوى الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، من أجل النهوض بمصالحها.
وبالنظر إلى التطورات في سوريا على مدى الأشهر القليلة الماضية، نرى أن النظام الإيراني فقد هيمنته في سوريا، وان روسيا هي المتصدر الحقيقي للمشهد السوري ، وأن أي قرار تتخذه روسيا بشأن سوريا سيؤثر بشكل مباشر على مصير نظام ولي الفقيه الحاكم في ايران
لأن مطلب رحيل الأسد، الذي يحظى بدعم قوي على المستوى الدولي، هو مطلب الشعب السوري والمعارضة على الأقل. وهذا المطلب يتعارض بشكل كامل مع مطلب النظام في حماية الديكتاتور السوري
وبالنظر إلى تاريخ هذه المنطقة من العالم، نجد من المؤلم حقا أنه لا يوجد بلد في المنطقة ،قد تدخل في شؤون البلدان الأخرى. كما تدخل النظام الديكتاتوي سليل القرون الوسطى الحاكم في ايران
وهذه حقيقه ان لم تكن ظاهره سيظل يلعب هذا النظام دورا سلبيا طالما انه على قيد الحياة قد حان الان الوقت للقيام بدور إيجابي في إنهاء هذا السرطان الذي ضرب الشرق الأوسط.

*کاتب و محلل سياسي خبير في الشأن الايراني.
[email protected]



#عبدالرحمن_مهابادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب مقاضاة مسببي ضحايا الزلزال الأخير
- اتخذوا إجراءات قبل فوات الأوان!
- صرخات أهالي المناطق المنكوبة تدعو إلى سقوط النظام!
- التحول الكبير الذي نتقرب إليه يومياً
- الرصيد الشعبي للمقاومة الايرانية!
- صدى صرخات سجناء مجزرة في إيران
- ماذا يفعل النظام الإيراني في العراق؟
- كم خطوة باقية حتى تغيير النظام الإيراني؟
- الرقم القياسي في الإعدام في العالم
- من يقتل الشعب السوري؟!
- الملفات غير المفتوحة بخصوص إيران
- ماينتظره الشعب و المقاومة الايرانية بعد کلمة ترامب في الامم ...
- روحاني لايمثل الشعب الايراني اطلاقا
- مشاكل القوميات من وجهة نظرالنظام الإيراني ومعارضته
- نظام الملالي أسوأ مئة مرة من نظام الشاه
- تغيير النظام الإيراني، حلم أم حقيقة؟
- كعب آخيل النظام الإيراني
- الدماء المسفوكة نتيجة فتاوى الخميني
- إيران في مخالب السباع المفترسة تحت غطاء الدين
- الفقر والتجارة المؤلمة في إيران


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالرحمن مهابادي - الوقت في سوريا يجري ضد النظام الايراني