سعد محمد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 5712 - 2017 / 11 / 28 - 14:32
المحور:
الادب والفن
ذات قلقة
في تغير الفصول
تبقى أسئلة الروحِ
تبحث بعين الفضولِ
عن الطريق
تمد صبرا في الانتظار
والخطوات
دون مأوى
لا تستكين
أقول
حقا
كيف إذا انفردت مفردة العاشقين
أين سيؤول الصمت بين التردد ولذة الاشتهاء
بين الخوفِ وبين ردة الفعل اليقين
لكن
من ذا الذي يفتحُ الباب المجهولة
لمسرى الضوء المتعثر
عند انكسارات الموانع والظنون
أهي الرغبات الخبيئة بالعيون ؟
والقلق المشروع ؟
وذاكرة الآخرين ؟
أم ماذا ؟
أقول كيف
والكلمات تهرب من فعل تكونها
عند ناصية السؤال
أهو المحال
أم الخنوع
وعدتُ أسئل من جديد
ما الذي يغرى الفراشات الجميلة أن تطير صوب النار
أهي الرغبة أن لا تستكين
أم الرغبة في الانتحار
وكأن السؤال قد تعثر في القلق المشوب
والصمت المريب
فأي من أرضٍ
أضع خطوتي القادمة
#سعد_محمد_حسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟