أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - المشروع الوطني سيف قاطع لا براق.














المزيد.....

المشروع الوطني سيف قاطع لا براق.


باقر العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5709 - 2017 / 11 / 25 - 09:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشروع الوطني سيف قاطع لا براق.
باقر العراقي.
لا أحد يمكنه التكهن بما ستجلبه الأيام القادمة من أحداث، فالعراق يعيش في بحر متلاطم الأمواج، لكن الانتخابات القادمة حتما ستأتي بجديد قد يغير من معادلة التوازنات السياسية الحالية.
هذه المعادلة اعتمدت الاصطفاف الطائفي كمورد رئيسي لكسب أصوات الناخبين، وجعلت من مفردة المكونات التي ذكرت في الدستور شماعة لها، فهل سيستمر العمل بها أم أن هم الوطن ككل سيطغى عمليا على الثوابت الأخرى كالقومية والمذهبية، لينبثق منها مشروع الوطن؟
هناك شك في هذا الأمر لأكثر التحليلات تفاؤلا، لأن الحكومات المتتالية عملت على تكوين "كنتونات" فئوية وخدمت مصالحها بالدرجة الأساس بينما بقي الوطن وحيدا، ليقع ضحية التدهور الأمني والخدمي والاجتماعي، فعم الفساد وساد الإرهاب.
تغيرت الأحوال هذه الأيام، وطرد "داعش"، وانتعشت الأسواق النفطية، وذللت الصعاب برغم وجود العشرات من المشاكل العالقة في مقدمتها الفساد، فلا زال هذا الوباء ينخر في جسد الدولة، أما المواطن فأمنيته الوحيدة أن يشهد مشروعا وطنيا ينأى بنفسه عن الاصطفافات السابقة، ويلتفت الى الوطن كثابت أساسي وسط هذه المعادلات الفاشلة.
هناك دلالات واضحة على أن أغلب هذه المعادلات ستعود للواجهة، فبوصلة رئاسة الوزراء متغيرة الوجهة، والكل عينه عليها باعتبارها الوتد الأساس والأقوى الذي ترتبط به تشكيلة الحكومة في النظام البرلماني.
بعض الكتل أعلنت صراحة بأنها مع رئيس الوزراء الحالي، بل ذهبت أبعد من ذلك بدعمها له لولاية ثانية، وهذا الموقف ليس غريبا مع يستلم زمام الأمور، ويمسك بربقة الساحة السياسية، فيما لو قرأنا المواقف السابقة، لكن القادم هو ما تحدده مفاوضات الساعات الأخيرة.
أما حاليا فالمفاوضات لم تنفع مع معظم الكتل الكبيرة فقد انفرط عقدها، وبعضها تشظت بوجود رأسين كبيرين وجسد طويل وعريض، مؤلف من عدة كتل واذرع مختلفة المناشئ شرقا وغربا.
الفساد بدوره أصبح سلعة ترويجية، تلوكها ألسن الساسة "فاسدون ومصلحون" فيستمتع بها المواطن، ويتلذذ بها مدة من الزمن، مع علمه بأنها سيوف براقة "تلمع" ولا "تلسع".
أخيرا فإن صاحب المشروع الوطني الحقيقي يجب أن يعرف كل المعادلات السابقة، وحجم الفساد ولعبة المحاور الحالية، كما لا تفوته حالة الاقتصاد وتهديدات داعش الخفية، ولا بد له أن يحمل سيفا قاطعا وليس براقا.



#باقر_العراقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استثمار تسعيرة الكهرباء في العراق، الحقيقة الكاملة
- ما هو الحج الأعظم في العالم؟
- عملية كركوك صولة الأسد، وزرع الورود على حدود الدم.
- المناهج الدراسية طبعات متجددة واخطاء مستمرة
- السقوط القادم لدول الخليج...!
- بين بؤس الطائفية وصراع المحاور، أين مشروع الوطن؟
- الحكمة بين إرث الماضي وأهداف الغد
- كيف نتخلص من مفخخات بغداد؟
- ما لم يتبناه حوار بغداد
- من يعارض التسوية، ولماذا كل هذا الاهتمام بها؟
- خبر عن ترامب..!
- ماذا تريد تركيا من بغداد؟
- التسوية الوطنية شعار انتخابي..!
- السعادة في التطوع/ قصة
- جوهرة من ملحمة القصب.
- الأكراد وصبر أم الولد..!
- غزة وصنعاء بين أخوة السعودية وعداوة اسرئيل...!
- كاريزما بأربعة أبعاد، ونظرة إستراتيجية ثاقبة..!
- وزارة الشباب والرياضة، للشباب أولا.
- قصة الانبار من الاستقبال الى النزوح.


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باقر العراقي - المشروع الوطني سيف قاطع لا براق.