العامرية سعدالله
الحوار المتمدن-العدد: 5700 - 2017 / 11 / 16 - 17:04
المحور:
الادب والفن
النّورُ الغافِي
تتقاذفك الآهات
يعشِّشُ ُ اللّيلُ في تفاصيلِكَ
ترسمُ ندباتُه عليكَ واحاتٍ غافياتٍ
تنبتُ الهواجس ُعلى ضفافِكَ
......ينخرُ سوسُها
................. براعِمَ الأملِ
تزلزلُ الوحدةُ بقاياهُ ألما
تمنحُ للعوسجِ أسرارَ الشوكِ
هذه الهوّةُ تفتحُ فاها
تلتهمُ سكونَ اللّيلِ
تهتزّ عروشُ الياسمين
.... ......في نبضي
ينبتُ الفراغُ منْ هوّة سحيقة ...
في صمّام القلبِ ينبتُ
يطلُّ من الأذنينً ..
يتمطّى في شكله اللّغوي
يكبرُ....
****
يا سوادَ الكحلِ الغافي
............في أحداقِي
كيفَ أنضّدُ اخاديدَ الليل ؟
كيفَ أرتّقُ أسديتَهَ ؟
ف تنبعثَ من عتمتِهِ
.......بوارقُ الفجرِ ...
يا نورسِى الغافي على عتباتِ الصّبحِ..
متى تهمسُ لي ؟
ف...تنبثقَ منْ أصقاعِي جنّاتُ عدنٍ
يتفتُّقُ النّورُ من مشكاتي
أعزفُ على أوتارِ اللّهفة
سنفونية عشق
هذا مدادُكِ يا أنا
بحرٌ هي لغتي
والأفقُ ضبابْ
ف..ارتدي مدادَ القلمِ
وتيهي في لججِه
لا مرفأَ غيْرُ مرفئـكِ...
و الأفقُ ضبابْ..
العامرية سعدالله
14/11/2017
#العامرية_سعدالله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟