أحمد أسد صادق / العراق
الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 15:19
المحور:
الادب والفن
مُنذُ أزمنةٍ بعيدة ..
وظلٌ آخر يشبهني كالتوأم مختبأً خلفي ،ترتسم على وجهه الفاتن ابتسامة غامضة ، يرتكبُ بأسمي كل هذه الفضائع .. فلا داعي ان تخافي
ياوردتي الوحيدة !!
***
في موسمٍ مُعيّن ..
من كل عامٍ جديد تُورق أغصان الشر وتُزهر،
تُسقى من بئرٍ حمئة،يمتد الظل الفاتن فوق مثالي الساقط ،يتبعه حتى اعماق الغاب المظلم ..
كذئبٍ يتحيّن !!
***
ايها البديع الصانع ..
لاحاجة في أن تسأل اطرافي وحواسي عن كل ما ارتكبت في خلواتي ، لاحاجة يارب الارباب في أن تسألني فأنا خجلٌ جدا ومعترفٌ منذ الآن بكل ماتعرفه عني ، أشر الى جهة استحقاقي بيد الرحمةِ..
وسأذهبُ طائع !!
***
جاء في الألواح..
أن الطين المفخور بعناية فائقةٍ وعجيبة ، أغرى الأرواح واوهمها بخلود منكوس ، ولكن سرعان ما لاح لها في الأفق فجر حقيقته الصادق .
الجحيم هو الطين وحقك فمتى تعتقني من طيني
كي ارتاح !!
***
يا أبن العطار
من اي شيءٍ خلق الله محاسنك وصاغك ؟
بحرقةٍ قالت لي ذلك جارتي العانس المثيرة
قبل أعوامٍ كثيرة ! قلت لها : من طينٍ سيدتي ، مُضيفاً : وأنتِ؟غمزت لي وقالت : لايُفخرَ طينك ياباردُ هذا الا بالنار !!
#أحمد_أسد_صادق_/_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟