حكمت حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 00:27
المحور:
الادب والفن
أي الحروب حربنــــا * والســِلْم جافى دارنــــا
القهـــر في أسمائنــــا * الدمــــــع في أحلامنـــا
في كل يوم نشتهـــي * أن نلتقـــــي اشلاءنـــــا
ان يرتضي رب السما * إسكات صوت رصاصنا
فرَّ الحمـــام الأبيــض * كالوقت.......من أيامنا
يأبى البقاء ملطخـــــاً * بفيض نهر دمائنــــــــا
أزلام عرش الخالـــــق * قد هجَّرت.......حمَامنا
موجً.....بثوبٍ مسلـــمٍ * تلاقفـــــت أحشاءنـــا
السير في صحرا الظمأ* لم يختصـــر أحزاننــا
أذناب قصــــر الحاكـم * قد دمّرت........آمالنا
تدعو بقتـــل المُرْهِـــبِ * والذعر في كاساتنــا
والضـــابط...المبجّــــل * يُسقى بخمر مدامنـا
يألــــــو دوا آلامنــــــــا * يجري إلى أوجاعنــا
والنهر.........في جنباته * يأتي ليسرق ماءنـــا
..
الصوت في طياتنـــــــا * ينعى....جراح بلادنا
حلــمٌ......بيومٍ أبيــضٍ * نبنيــه.....في أبياتنا
بحرٌ تلظّــــى كـــــل يو * مٍ...في سما أشعارنا
سلماً سلاما نبتغـــــــي * لا نبتغيك.....إلهنـــــا
أضغاث آمالٍ صَحَـــــت * في غفلةِ..رحماننـــا
لا سِلمَ ....في إسلامـك * لا طبّ...في قرآننـا
لا نبتغي......في يومنـــا * إلا بصيص سلامنا
وارحـل لنـــار عصاتــــك * لن تنطفي شموعنا
ففي سعينـــا.....لحياتنـــا * تكسرت قيودنــــا
===============
#حكمت_حمزة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟