عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري
(Adel Attia)
الحوار المتمدن-العدد: 5696 - 2017 / 11 / 12 - 14:28
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
• أنا سجين؛ إذن أنا حر!
• الرئيس في شرقنا، كالبطريرك، لا يمكنه تخيل انتهاء سلطته!
• هناك من يحيا ليمت، وهناك من يمت ليحيا!
• أنا أموت فيك، أما المسيح فيحيا فيك!
• إذا دخل التفكير، هرب التكفير!
• التدريب الخاطيء يقود إلى كمال الخطأ!
• الكذب الأحمر، يمارسه من يعتقد أنه عندما يفجر نفسه، يصبح: شهيداً!
• نحصل على الحريّة، بفقد أرواحنا، أو: بفقد قيمنا!
• بدأ الوأد بوأد البنات، وانتهى بوأد الرجال!
• رغم أن الإنسان من تراب، إلا أن التراب ليس جديراً بأن يحيا الإنسان من أجله!
• البعض كطائر الكروان، الجمال الذائب في صوتهم، لا يشي بالقبح الذائب في أخلاقهم!
• أسوأ الغابات، مدننا. وأسوأ الوحوش، نفوسنا!
• أنا أميّ أمام غزارة حب أمي!
• اللحاق بقوس قزح، أفضل من السعي وراء السراب!
• قانون الطوارئ، ضحاياه: قبل أن يأتي، وبعد أن يأتي، ولكي يرحل!
#عادل_عطية (هاشتاغ)
Adel_Attia#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟