أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - حزمُ النور في صوتكَ ......خزفُ دلالٍ














المزيد.....


حزمُ النور في صوتكَ ......خزفُ دلالٍ


مرام عطية

الحوار المتمدن-العدد: 5694 - 2017 / 11 / 10 - 11:27
المحور: الادب والفن
    



حينَ همسَ نخيلكَ بالرطبِّ مؤطرا نبتي بورودِ الَّلهفةِ ، تفتحتْ أجفانُ غفلتي ، تكحَّلت أهدابِ الشَّوقِ بأقلام الفتنةِ ، وغفا الحزنُ على سريرِ الجراحِ ، تهادت أقمار عرائشي على كتفِ الأماني ، غَيْرَ مباليةٍ بأشواكِ العتابِ أو عوسجِ الملامة
دقَّتْ أجراسَ اللحظات الغافية على رتابةِ الأيام
حزمُ النورِ في صوتكَ المترعُ بأنفاسِ الخمائل
نافذةُ برتقالٍ ...... درجُ رياحين .. خَزَفُ دلالٍ
يقطفُ زهرَ البراري في نيسانَ ، ويسرِّحُ ضفائر البحرِ الزرقاء بفرشاة الصباحِ
سلالُ وردهِِ ترسمُ لوحاتِ الربيعِ الراكضِ
على رمالٍ تناشدُ السَّحابَ بشرى واحةٍ
خضراء ، أو أنشودةَ فجرٍ رددتها العصافيرُ حين سحب الَّليلُ ذيلهُ على وطني
. . . .
صوتك المسافرُ لأقاليم الحبِّ
لاأعرفُ كيفَ أرسمهُ ؟
أو أقيسُ هطلَ مطرهِ
دفأهُ أو حريرَ نسيمهِ ؟
أفي الخريفِ أو الربيعِ ؟
تموجاتهِ السوسنيِّةِ تعيدني طفلةً إلى أراجيحِ الطفولة المسروقةِ من دمي ، وهجاً من ألق تصوغني
تتلوني سورةً من إنجيلٍ ترتِّلها ملائكةٌ لربِّ الجمالِ
و تُحيِّي في رمادي وردَ الآمالِ



#مرام_عطية (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما تأتي سأخبرك
- اصطفى الجمالُ أميرتهُ من أقاليمها الخضراء
- سنديانةُ القلبِ
- سهولها .... من شريانكَ الأخضرِ
- شجرةُ الأحلامِ
- بكارةَ الأمنياتِ
- عطُركِ شلَّالٌ ياأمِّي
- ياأخي
- عزف على أوتار مريمانا
- نيران مريمانا
- لن أخذلكَ ياوطني
- نبتتْ خطاكَ ياقمرُ
- تمرُّ أميراً على سهولي
- يانسمةً من حقولِ الصِّبا
- شتاءٌ عاصفٌ طقسُ أشواقي
- تشرينيةُ الخطا أميرتي
- أُمِّي
- عندما يعزف الصخب
- عيناكَ ملحمتي
- أمارةُ اللطفِ


المزيد.....




- -طفولة بلا مطر-: المولود الأدبي الأول للأكاديمي المغربي إدري ...
- القبض على مغني الراب التونسي سمارا بتهمة ترويج المخدرات
- فيديو تحرش -بترجمة فورية-.. سائحة صينية توثق تعرضها للتحرش ف ...
- خلفيات سياسية وراء اعتراضات السيخ على فيلم -الطوارئ-
- *محمد الشرقي يشهد حفل توزيع جوائز النسخة السادسة من مسابقة ا ...
- -كأنك يا أبو زيد ما غزيت-.. فنانون سجلوا حضورهم في دمشق وغاد ...
- أطفالهم لا يتحدثون العربية.. سوريون عائدون من تركيا يواجهون ...
- بين القنابل والكتب.. آثار الحرب على الطلاب اللبنانيين
- بعد جماهير بايرن ميونخ.. هجوم جديد على الخليفي بـ-اللغة العر ...
- دراسة: الأطفال يتعلمون اللغة في وقت أبكر مما كنا نعتقد


المزيد.....

- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير
- مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب- / جلال نعيم
- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرام عطية - حزمُ النور في صوتكَ ......خزفُ دلالٍ