أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - معالي وزير التعليم ماذا














المزيد.....

معالي وزير التعليم ماذا


جواد ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 5684 - 2017 / 10 / 30 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بعد أن حقق البرلمان العراقي،نصراً يضاف إلى انتصارات قواتنا الأمنية وحشدنا المقدس في الدفاع عن حقوق الطلبة العراقيين،الذين رقنت قيودهم للعام (2016 ـ 2017 )، بضرب احد اعسف واخسأ قوانين البعث وصدام(الذي شرعه إبان حكمه وهو ترقين قيد الطلبة في الدراسات الأولية والعليا والدكتوراه الراسبين دون اعطاعهم فرصة لإكمال مسيرتهم الدراسية،لضمان زجهم في حروبه العبثية والهمجية،بأسرع وقت!!!).
صوت البرلمان على إلغاء العمل بنظام ترقين القيد،والسماح للطلبة بإكمال مسيرتهم الدراسية،ليخالج الطلبة سعادتين الأولى عودتهم لغايتهم وثانية شعورهم بوجود من ينصفهم عندما يتعرضون للظلم.
استقبل الطلبة القانون بتفاؤل واستعدوا لأداء امتحاناتهم،بيد أن الصاعقة نزلت على بعضهم،سيما من رقن قيده من طلبة الدراسات بمادتين ومعدل،او مادتين فقط!!!.
فقد أصدرت الوزارة تفاصيل التعليمات لعودة طلبة الدراسات العليا المرقنة قيودهم،لتشمل فقط الراسبين بمادة ومعدل،والسماح بأختيار مادتين لتحسين المعدل،فتصبح ثلاث مواد،في حين لم يسمح لقرينه الراسب بمادتين فقط دون تحسين معدل العودة!!!.
عادة ما يظهر الشيطان في التفاصيل،فما يثير علامات الاستفهام ويثير الشكوك كثير.
أهمها أن التعليمات الحالية لم تكن كسابقتها في العام الماضي،حيث سمح للطالب الراسب بمادتين ومعدل العودة وأداء الامتحان.ما يعني أن خبرائنا هم ذاتهم الذين كانوا يفصلون (القاط على الدكمة)،بمعنى بجرة قلم حسب حاجة المقربين!!!.
وأخرى هو إصرار الوزارة على العمل بنظام الترقين رغم تصويت البرلمان على إلغائه.
المتناقضات التي رافقت مسيرة التعليم في العراق بعد العام (2003 )،من السذاجة أن نحملها على حسن النوايا،سيما وان هذا السلك لازال لم ينظف تماماً من أدران مرحلة البعث وصدام،فهم ذاتهم من تسنم قيادة مفاصل التعليم العالي منذ تغيير النظام ولحد اللحظة،ليس لكفاءتهم بل لتواطى الوزارة أو تخاذلها في المراحل السابقة أو لتقريبهم لمكاسب انتخابية كما كان يتوهم البعض،هذا إذا ما علمنا أن ساحة العلم لم تفسح المجال ألا للبعثيين و المقربين أو السائرين بركبهم،مع وجود ثلة قليلة من الأساتذة حافظت على ثوابتها وأخلاقياتها فعانت الأمرين آنذاك.
هؤلاء يعملون بدهاء وخطورة،فهم تشرنقوا بطريقة حمتهم من رياح التغيير،وطرقهم التي يستخدمونها بعزل الشرفاء تصلح كبحوث لدراسات،(مثلاً تستغرب من كيفية تبادل الأدوار لقطع الطريق عن أي طالب يمكن أن يكون مشروع أستاذ بالمستقبل ويهدد مصالحهم،أو سياسة عزل زملائهم من الأساتذة المغردين خارج الجوقة !!!).
معالي الوزير نحن لا نتحدث عن مشكلة شخصية رغم مشروعيتها،بل عن حركة آفوية خطيرة تريد نخر العراق عبر هدم صرح التعليم،منذ تغيير النظام،استطعت أن تشخصها وهي (رزية الثمانينات)!!!،والتشخيص نصف العلاج،الذي لا يحتاج سوى إلى أحالتهم على التقاعد،سيما العمادات (المتخمرة ).
[email protected]



#جواد_ابو_رغيف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العبادي يطفى كرة النار
- خيط الواقعية
- جريمة وزير التعليم العالي
- صديقي في -المتنبي-
- ظرف النار
- رئيس الوزراء القادم
- العراق بين الملكية وولاية الفقيه
- الدرس الايراني الامريكي
- لماذا استبدلتم الفدرالية بالتقسيم
- العراقات بين الحلم الكردي والجحود السني وصمت المرجعية
- الاتحاد وسيل المعارضين
- عصر القرود
- منتخبنا وثقافة الصمود
- خارطة العراق بعد داعش
- سونار خليجي 22
- سقوط بغداد خرافة
- مقدمات نجاح حكومة العبادي
- تسونامي الموصل...يسمن داعش
- شراكة الحكيم وغالبية المالكي
- برقية ...السليطي


المزيد.....




- ترامب يعلن رسوماً على المنتجات الأوروبية بنسبة 20% والصينية ...
- لافروف يجري مباحثات مع وزراء خارجية دول الساحل الخميس
- ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الص ...
- روسيا ليست ضمن قائمة الدول التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية ...
- مصر.. تحرك حكومي بخصوص -طفلة المنوفية- ضحية إلقاء الحجارة عل ...
- علماء أمريكيون يتهمون البيت الأبيض بـ-تدمير العلم-
- أطعمة يجب التخلي عنها لتجنب إثارة بكتيريا الملوية البوابية
- النظام الغذائي النباتي.. الطريق إلى طول العمر أم العكس؟
- العلاقة بين الحمل و-كوفيد الطويل الأمد-.. نتائج بحثية مفاجئة ...
- غارات إسرائيلية على سوريا ودمشق تدعو -لوقف العدوان-


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - معالي وزير التعليم ماذا