أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - اتكاء على التيه














المزيد.....

اتكاء على التيه


وهاد النايف

الحوار المتمدن-العدد: 5681 - 2017 / 10 / 27 - 13:01
المحور: الادب والفن
    


محاولة ثالثه
اتكاء على التيه.
.....
هناك على الجدار
كتبوا اسمي
كمطلوب لعدالة الخونة
مكتوب عليها بأنني كافر
وانني وانني
لأنني لا اتعبد خلف الحدود
قالوا اعلن الفرار
هناك على الحدود
وهنا في الحدود
بين الخرسانات والفواصل
فوضى
كتبوا مصير الزهور
ثم كبتوها
سحقتها الجزمات
.........
هناك رأيت الشمعدان
والنيران المقدسه
واقلام الثعالب تنفث المكر
محملين باسلحة الايديولوجيا
والحماقة و النيران
تراكم للحقد المقدس
تعج المدينة بآلاف الافاعي
تسير على اثنين
وتتبع كل الالوان
الا الوان الصفاء
فهي ملطخة بالسواد والهزيمه...
........
رايت كل الكواكب
وامتلكت كل ادواة النبوه
لكنهم رفضوا
لكنهم شاؤوا
لكنهم ازالوا واقعي
من شجرة الزيتون
الى الحلقوم
واستبدلت رخام سيقان المعشوقه
بأشواك السحرة والكهان....
........
لازالوا هنا
ومافتئوا يمارسون طقوسهم
بجلابيب الكذب
واحذية النفاق المزركشة
سياخذون كل شيء
وابحث في وصية الماء
عن تاريخ نقشته على نهر عجوز
لكن طوفانهم بدل موتي
بالهزيمه.. ....
.......
سانام مجددا هذه الليله
حالما بمرايا الضمير
والشوق
ورصاصات الوطنيين
الكاذبين
الخائنين.
واعيش حلمي
ناديت قتلتي :
لم لا تتعجلون بقتلي.?
قالوا : انتظر ستموت اكثر
وانت حي هاهنا !....
........
لم اعد ابتكر طرقا جديدة
فكل النساء في عالمي متكررات
والنهود الململية ذاتها
حتى السيقان الرخامية والخواصر
كلها بذات الاسماء
كحبوب السمسم متشابهة الطعم
كموسم التمر في البصرة قديما
قبل وصول البربر
مكرر
مكرر
مكرر
وازداد ضياعا ومللاً
انظر للوراء
هناك منفى
وهنا منفى
والى الامام منفى
فاتدثر بسمفونية منسية
اسمها عشيقة
تعشقني لا جيوبي !
ولا ثروتي الضاله ....
........
ولازلت تائها
اتهجى اسمي من على الجدار
هل انا فعلا انا !
وهل للخبز ايقونة تعني الحياة ?
نذهب نحوها لنجد امانا
كايمان العبيد!
واطرق ابواب افكاري
كأني واحد غيري
تيه كامل التكوين
هنالك قاتِلَينِ
وهناك الاف الضحايا
لا انا وحدي الضحيه
والاف القاتلِين.....
.......
لم يبقَ في اللغة مكاناً للاختباء
فكل النصوص اغوتها ملامح الصمت
قديماً كنت اهرب من مقعد الدراسه
اهرب من معلميَّ الاغبياء
ودروسٌ لامعنى لها
سوى ان نكون مدجنين بالحمق
لكنني اليوم لااملك وسائل الهرب
وانا مقيد بكرسي الكهرباء ....



#وهاد_النايف (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص في انثى
- تراكم وجع
- هلاوِس
- هذيان مواطن
- عزف بعيد
- وداعا
- رسالة من ابن الملوح بزمن الاضطراب
- البرابرة
- اب
- عرس محرم
- بعض الحقيقة
- خاصرة ومسن
- تمثال
- هذر مع شجرة صفصاف
- غيبوبة وطوفان
- نظرة مسموعة الصدى
- تحشد شهقات
- بمنتصف الكرنفال
- ثلاث حكايا
- اجهاد


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وهاد النايف - اتكاء على التيه