أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غدير رشيد - خنجر الشيعة....تمرد البارزاني














المزيد.....

خنجر الشيعة....تمرد البارزاني


غدير رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5663 - 2017 / 10 / 8 - 15:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يصعد البارزاني وجماعته لهجته ضد بغداد والعراق ويكيلون التهم والشتائم مثل: حكومة طائفية، همشت السنة، لانطيق العيش مع العراق، لا يوجد بلد اسمه العراق بل كانت كردستان منذ آلاف السنين،الحدود ترسم بالدم،سنتحاور بعد الإستفتاء على الحدود والمياه والنفط،لن نسلم المنافذ الحدودية ومن يجرؤ فليتقدم،سنقاتل تركيا وايران لأننا لا نخاف ،نفذنا المادة 140 بالقوة،............الخ من عشرات التعابير التي تعبر عن غطرسة لم نكن نتوقعها من الكورد....
وفي المقابل ورغم الإهانات اليومية التي يوجهها إردوغان لمسعود ،لايجرؤ الأخير حتى على الرد لأنه يعرف ماذا سيحصل له شخصيا لو تجرأ برد مماثل لما يرد به على الحكومة الفيدرالية.... فماذا يعني هذا؟
مسعود يهين من يحترمه وينبطح أمام من يهينه.....
تذكروا 31 آب 1996 عندما توسل بمن ضرب شعبه بالكيمياوي ( التي يتحجج بها على الحكومة الآن ) بل وسهل له قتل مئات من الشعب الكوردي مقابل أن بيقيه خانعا في السلطة....
مرة أخرى ....ألا يدل كل هذا على اللغة الوحيدة التي يفهمها مسعود
مقابل قلة أدب مسعود وجماعته.....لا يملك الشيعة وبالذات العبادي إلا التنديد الخجول .....
هل تعرفون قصة المثل العراقي ...... خنجر عباس ؟
عباس يلمع خنجره كل يوم ويرفض ان يعين زوجته في أي شيء لأن تلميع الخنجر أهم شيء لديه لاستخدامه وقت الشدة حين يهجم الأعداء ...
في إحدى الليالي هجم لص على بيت عباس فأيقظته زوجته فقال لها لا تسيء الظن بالناس فقد يكون شخصا تائها...
سرق اللص بقرة عباس فنبهته زوجته فقال لها آتيني بالخنجر...
دخل اللص البيت وسرق امواله وزوجته تستغيث لكن عباس كان مشغولا بتلميع خنجره...
صرخت زوجته لأن اللص يحاول إغتصابها..فنهرها بصوت عالي ....وقال لها ..عيب كيف تقبلين...
إغتصب اللص زوجته وسرق امواله واقتاد بقرته ومشى وعباس يلمع بخنجره..
صرخت زوجته به أين خنجرك .....أجابها إنه موجود لمعته لأستخدمه يوم الشدة!!!!
أصبح خنجر عباس مثلا عراقيا لمن يتهاون مع اللصوص والمعتدين....هو مثل جنوبي ...بعبارات هذه الأيام إنه من بيئة شيعية..فهل هي صدفة؟
العبادي يهان يوميا على شاشات الفضائيات ويرد بأنه سيطبق الدستور....يجيبه مسعود انه لايعترف بالبرلمان والمحكمة الدستورية فيجيبه لماذ يا أخي الم يشارك الكرد في كتابة الدستور...
مسعود لديه مئتي الف مقاتل يحتل كركوك والعبادي لديه مليون مقاتل يحضرهم لوقت الشدة...
يزور مسعود كركوك ويوجه البيشمركة بإطلاق النار على من يقترب من آبار كركوك.....فيحيب العبادي ..ولكنه مخالفة دستورية ياأخي..يقولها وهم يبتسم فيما المواطن العراقي يحترق غيرة على رئيس وزرائه ....
مسعود يصعد والعبادي يهديء ..مسعود يرفع البرنو ..والعبادي يرفع الدستور ...
المشكلة ليست بالعبادي فقط بل في الطبقة السياسية الشيعية( عدا قلة منهم) التي ساهمت بتغول مسعود، ليس سذاجة كما يدعي البعض بل من أجل البقاء في السلطة بعد أن إنقطعت حبال الوصل مع السنة...
عباس البياتي مثلا ( والمثل ينطبق عليه بالمواقف والأسم)...يرد على (السعدون) من البارتي(وهو الأهون بين الكرد) بإن الحكومة سترد بالقوى الناعمة ّ!!!ردا على السعدون الذي لم ينف تهديد البارزاني بإطلاق النار على من يقترب من حقول كركوك...الأخير يتحدث مزهوا..وعباس يسيل لعابه خوفا على منصبه الذي لم يكن يحلم به بعد ان كان يبيع الفلافل في السيدة زينب...
علي العلاق .....يسأله المذيع كيف ستستعيدون كركوك فيجيب بالدستور دون أن يوضح كيف..بل يطمئن مسعود بإن الحكومة الفيدرالية لاتهدد الإقليم ...بينما يهدد اردوغان مسعود نفسه..
حتى (حاكم الزاملي) السفاح الذي قتل من السنة الكثير في 2006 بل وقتل زميله من حزب الدعوة ( السيد عمار الصفار /وكيل وزارة الصحة) الذي كان يتهمه بقتل الدكتور ( المهداوي) بعد خطفه من الوزارة...حتى هذا السفاح ....أصبح رومانسيا ويرفض محاسبة النواب والمسؤولين الكورد الذي شاركوا في الإستفتاء بل ويرفض بشدة حتى معاتبة (معصوم) ويدعي كذبا إنه يرفض الإستفتاء فيما أكد معصوم دستورية الإستفتاء في لقائه بقناة الحرة....
أتعرفون لماذا هذه الرومانسية الغريبة .....إذهبوا لمنطقة الطالبية واطلعوا على مملكة آل الزاملي حيث لايباع بيت دون موافقتهم بعد إن كانوا حفاة جياعا......ألم تشموا رائحة البزنس من تصريحات الزاملي.....
حتى التيار الصدري ...ألم تلاحظوا غيابهم عن المشهد السياسي والتصريحات في قضية تمثل إنعطافا تاريخيا مهما في تاريخ العراق ..
لماذا .....ولمن تحشدون أنصاركم إن لم يكن لمصلحة وحدة العراق ...ولو تطاول أحد على السيد أكنتم تسكتون؟
خنجر عباس أو خنجر الشيعة سيبقى في غمده ملمعا لوقت الشدة ....أتعرفون متي يحين وقت الشدة...عندما يشعر القادة الشيعة إنهم سيخسرون مناصبهم وإمتيازاتهم (وجكساراتهم!) ، عندئذ سينتفضون ويحرقون الأخضر واليابس...
أما الوطن فهو صفقة يتعاملون بها منذ 2003...فما دامت آبار البصرة والعمارة والناصرية والكوت ستبقى تضخ النفط لتمويل الساسة والسادة وفقراء الشيعة مشغولين باللطم على الحسين وشهدائهم، وبيوت الصفيح توفر المقاتلين عند الطلب... فليذهب العراق للجحيم........
سيدفع المواطنون الشيعة ثمنا تاريخيا باهضا اذا ما حدث انفصال كردستان لأن التاريخ سيحملهم مسؤولية تفتيت العراق رغم تضحياتهم الكبيرة وخاصة فقراء الشيعة الذي يستشهدون من أجل وحدة العراق منذ 2003 ...لكن التاريخ لا يكتب إلا قصص الأمراء
أخيرا ....الخنجر لا يعني الحرب فقط بل المواقف الحاسمة التي تردع الأعداء والعصاة...



#غدير_رشيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البارزاني ينهي الحلم الكردي بالاستقلال الجزء الخامس / الأخير ...
- البارزاني ينهي الحلم الكردي بالاستقلال الجزء الرابع/ الطريق ...
- البارزاني ينهي الحلم الكردي بالاستقلال الجزء الثالث / الريس ...
- البارزاني ينهي الحلم الكردي بالاستقلال الجزء الثاني / عنجهية ...
- البارزاني ينهي الحلم الكردي بالاستقلال الجزء الأول / مقدمة ت ...


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غدير رشيد - خنجر الشيعة....تمرد البارزاني