عادل قاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5648 - 2017 / 9 / 23 - 10:33
المحور:
الادب والفن
أنا هكــذا
عادل قاسم ... من العراق
...أنا هكذا
لم أَخنْ نَفسي أَبداً
ولم يُغالبْني الحياءُ
على قولٍ قُلتُهُ
أوفعلٍ فعلتُه
ِمادمتُُ لا أرتدي وَجهَين
أحبُّ حتَّى من يَكرهُني
أومن توَّهمَ
أنَّهُ أكثرُ دهاءً منِّي، ولكنِّي
أكرهُ الدهاءَ كثيراًَ
أُحبُّ الناسَ جميعاً
حتَّى أولئكَ الذينَ اَوصلوني ذاتَ يومٍ
لنَصْلِ المِقْصلة
وتبرَّؤوا من بَعضِهم
أضحكُ أحياناً، وأبكي كثــــيراً
أصمتُ حينَ يستوجبُ القولُ
في حَضرةِ الجاهلِ
ُوربَّما أعتذر
فلديَّ من العُقلاء الذين
لاأخشى أنْ اصرخَ بوجوههِم
وينهالونَ عليَّ بالقُبلاتِ
أنا هكذا
أفضِّلُ المُثرثرَ التِلقائي، على الصامتِ
الدَعي
أحبُّ السِكِّيرَ الصادقَ في مشاعرِهِ
ِلا المُصلِّي الكَذوب
لستُ مَعنيَّاً بما يقولونَهُ عَنِّي
فأَنا لا اُفكِّــــرُ بعقولِهم
ولا أرى بعيــــونِهم
...أنا هكذا
#عادل_قاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟