احمد الخالصي
الحوار المتمدن-العدد: 5640 - 2017 / 9 / 15 - 03:56
المحور:
الادب والفن
انا سقيمٌ
ياذي قار
أعاني أرق
الشعب
وأسهرُ العراق
يوميًا
لحين فجر
التحرير
ذلك الفجر
الذي اعتلى فرحه
النهار
ما احلاه
حينما ابتدأ
بزقزقة ابنائكِ
منادين بلغة
الشجر
من ذا الذي
سولت نفسه
فأسًا
ويُريد تقطعينا
ذي قار
قد ضاق حاتمٌ
بك كرمٍ
لازال في قبرهِ
مصابٌ بالذهول
عندما جاء
العراق ضيفًا
جائعًا من
شدة الظلام
حينها قدمتِ له
نجومٍ في ريعان
ضوئها
تسد رمقه
رغم كسوف
القمر الذي اثقل
ليلكِ
ياقافية النصر
لاتحلو قصيدة
الجهاد من دونكِ
حتى وانا اكتب
هذه الكلمات
سال الحبر
على تعزيتي
فهمس لي
بأشارة ممحاة
لاتُصح التعازي
منك هكذا
فلتتوضأ عينك
غيرةً من احدى
لوحاتها
وأرسم بفرشاة
الحزن دمعة
كنايةً عن قصرِ
فريضتك للام.
#احمد_الخالصي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟