أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد مسافير - قصة صفية!














المزيد.....

قصة صفية!


محمد مسافير

الحوار المتمدن-العدد: 5637 - 2017 / 9 / 11 - 04:20
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


أخبرها عن كل تفاصيل مغامراته الغرامية السابقة، ولأن مثل هذا الصنف من المغامرات هي من شيم الرجال، ومرحلة أساسية وضرورية نحو اكتمال الرجولة والشهامة، فلم يكن لها مبرر للاحتجاج...
جاء دورها، حكت له عن تجربتها مع شاب أحبته في بدايات شبابها، وصارحته بتجاربها الحميمية معه... لكنه أيضا لم يعترض، ومن النادر جدا أن تجد شرقيا يقبل بزوجة خبَّرت الحب مع غيره، مهما تعددت وتنوعت عشيقاته... لكن بالنسبة له لم يعترض، اتفقا على طي صفحة الماضي، وإعلان بداية حبهما الجديد...
تزوجا، كان أستاذا، وهي مضيفة طيران، عاشا بدايات زواجهما سعيدين لا يعكر صفو علاقتهما أحد، متوافقين في أغلب الأمور، عشقها كثيرا وكذلك عشقته، يفاجئها كل حين بهدايا رمزية، يقضيان أيام الإجازات في السفر والسهر، كانا سمنا على عسل!
وقد شاءت الصدف ذات أيام نحس أن يتعرف على شاب كان صديق أحد زملائه في العمل، جلسا مرتين أو ثلاثة في المقهى، فلمح صديقه الجديد، في إحدى المرات، صورة على هاتف الزوج السعيد، استفسره عن صاحبة الصورة، فأخبره أنها زوجته، ثم أضاف:
- هل تعرفها؟
- لا لا... لا أعرفها...
ثم خاضا في موضوع آخر...
بعد أسبوع من ذاك اللقاء، بلغت صديقنا أخبار من زميله في العمل، فقد قيل له أن زوجته كانت على علاقة حميمة بذاك الشاب الذي سأله عن الصورة، ثم انتشر الخبر في المؤسسة انتشار النار في الهشيم!
لم تكن مذنبة، فقد صارحته منذ البداية، لكن منذ ذاك الحين، بدأت تصيبها لعنات ماض تابت منه !
تغيرت كثيرا علاقته بها، فقد أصبح اسم زوجته على طرف كل لسان، حتى أصبحت الوساوس تربك مشيته كل ما مر جوار تجمع لزملائه في العمل، ربما كان موضوعهم، كيف يهرب من وخز نظراتهم التي يتحسسها تحُط ثقيلة على ظهره...
منعها من العمل، استقالت دون مقاومة، فقد اقتنعت أنها فعلا مذنبة، وأنها سبب شقاء زوجها... لكنه لم يتوقف عند ذاك الحد، فقد غدا عصبيا جدا، ضربها مرات متفرقة، عجزت عن الاحتمال، طالبت بالشقاق... أصبحت بلا زوج ولا وظيفة!



#محمد_مسافير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آية وتعليق
- لعنة المسجد!
- الوطنية تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل التكنات!
- الشيوعية... نهاية الإنسان! -في نقد الفكر الماركسي-
- اجتهاد في نصيب الزوجة من الميراث!
- اغتيال الطفولة!
- تجارة القلوب!
- كيف صعدت النجوم إلى السماء؟
- البادية بين الماضي والحاضر!
- دعارة مشروعة!
- لف ودوران!
- شذرات نورانية!
- حبيبي دائما!
- الثأر المسلوب!
- سيرتي!
- صناعة الجريمة... الضحية محسن!
- هكذا يريدونك... جارية خنوعة!
- مذكرات حمار!
- إلى المقبلات على الزواج!
- لمحة من تاريخ الحركة الطلابية التونسية!


المزيد.....




- شروط طلب منحة المرأة الماكثة بالبيت في الجزائر وطريقة التسجي ...
- مصرع ملكة جمال أوروبا التركية غولر أردوغان أثناء محاولتها ال ...
- الكوميدي راسل براند يواجه تهمًا بـ-الاغتصاب والاعتداء الجنسي ...
- ختان الإناث في اليمن ـ انتهاك جسد المرأة بمبرر الشرف والعفة ...
- منها اغتصاب فموي.. شرطة لندن تتهم الكوميدي راسل براند بجرائم ...
- لماذا أصبحت بعض النساء تفضل تأجيل الإنجاب؟
- منع إعلامية من الظهور بالحجاب -يدفعها- للاستقالة من تلفزيون ...
- هل تستخدم فرنسا منع الحجاب سلاحا ضد المسلمين؟
- بريطانيا.. اتهام رسمي للممثل الشهير راسل براند بـ-الاغتصاب- ...
- فرنسا: -أنهوا سعادتي بسبب وشاح-... رياضيات مسلمات يخشين من م ...


المزيد.....

- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمد مسافير - قصة صفية!