فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5633 - 2017 / 9 / 7 - 17:38
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
خابت کافة المحاولات و المساعي الخبيثة و المشبوهة لنظام الملالي من أجل کبح جماح منظمة مجاهدي خلق و ثنيها عن نضالها الدٶوب من أجل الحرية و الانسان و مستقبل أفضل لإيران، وهو نفس السيناريو الذي قام به نظام الشاه من قبل الملالي الدجالين فلم يحصد سوى الخيبة و الخذلان، وکما فشل نظام الشاه و أجهزته القمعية في فك الارتباط و العلاقة الوثيقة التي تربط الشعب الايراني بالمنظمة، فإن نظام الملالي وبعد 38 عاما من ممارسة الدس و الافتراء و الکذب و الدجل و التشويه و التحريف ضد المنظمة، وجدت نفسها أخيرا في المربع الاول الذي إنطلقت منه فيما صارت المنظمة في ذرى المجد و في قمة العنفوان.
منظمة مجاهدي خلق التي ناضلت و تناضل من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية ولم تساوم أو تناور أو تنحرف يوما ولو قيد شعرة عن دربها النضالي هذا، أرعبت نظام الملالي کثيرا خصوصا عندما رفضت إغراءاته مثلما رفضت ترهيبه و لم تستسلم و تنصاع لرغبات النظام و تضحي بدماء الشهداء الذين ناضلوا من أجل تلك المبادئ و رفضت الدستور القمعي الذي يبدل التاج بالعمامة، ومع إن نظام الملالي و کأي نظام دکتاتوري کان يتصور بأنه سيتمکن من القضاء على المنظمة مثلما قضى على العديد من القوى و الاحزاب السياسية الايرانية الاخرى، لکنه وجد نفسه ليس أما ند فقط وانما البديل الامثل له بکل ماتعنيه الکلمة من معنى، وإن إلقاء نظرة على منظمة مجاهدي خلق وهي تحتفل بالذکرى 52 لتأسيسها، فإننا نرى بأنها قد قطعت مشوارا طويلا حافلا بالانتصارات السياسية و الفکرية و المواقف الانسانية التي ستکتب بأحرف من نور، وکما هزت عرش الطاوس و اسقطته فإنها قد جعلت نظام الملالي في حالة من الترنح الاقرب مايکون للسقوط، والملفت للنظر إن اسم منظمة مجاهدي خلق وخلال الاشهر و الاسابيع الماضية قد بات يتکرر بصورة غير مألوفة على لسان قادة و مسٶولي نظام الملالي، مما يثبت و يٶکد بأنها تسير في الاتجاه الصحيح خصوصا وإن ذلك يقترن مع حراك شعبي بات يتسع يوما بعد يوم مطالبا بفتح ملف مجزرة صيف عام 1988، وهو حراك ناجم و ناتج عن حرکة المقاضاة التي تقودها الزعيمة مريم رجوي منذ سنة، وهذا بحد ذاته تأکيد على إن المنظمة تحتفل بعيدها ال52 وهي تعيش ذروة تلاحمها و إلتصاقها بالشعب الايراني الذي هي قد نبعت منه و تناضل من أجله.
نظام الملالي الذي يراقب عن کثب نشاطات و تحرکات منظمة مجاهدي خلق بعد کل هذه الاعوام من السعي من أجل القضاء عليها، يجد نفسه في وضع لايحسد عليه إذ نجحت المنظمة أخيرا في أن تأخذ بزمام المبادرة من النظام و تسير في الدرب الذي نهايته إسقاط النظام.
#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟