أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - أليس من بيننا رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

أليس من بيننا رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


محمد خضر الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهجمة الاستعمارية الجديدة ذات طعم ومواصفات لم نألفها بما سبق وابتلينا به من انواع واشكال الهجمات التاريخية التي ابتليت بها امتنا طيلة عصورها التاريخية كانت الهجمة الاخيرة تلك التي تمت في الربع الأول من القرن العشرين اي قبل مائة عام تقريبا وقد استطاع الغرب الاستعماري بقيادة
بريطانيا وفرنسا وإيطاليا أن يخضعوا الوطن العربي برمته لهيمنة هذه القوى المستعمرة
مطلع الخمسينيات والستينيات أدركت قوى الاستعمار أن إذلال الشعوب لن يستمر طويلاً، فالقوى الاستعمارية عرفت كيف تطيل من عمره بوسيلة أو بأخرى سيما وأنها أخذت تتلمس بعض مظاهر الغضب في هذا القطر العربي أو ذاك ثم انها باتت على قناعة تامة أنه لابد من تغيير ملامح الوجه الغربي بملامح أكثر ودية فيختبئ خلفها الوجه الاستعماري القبيح
لقد عملت قوى الاستعمار الغربي بجدية عالية لرصد ومراقبة طموحات الانسان العربي في مسارين اثنين فكان المسار الاول هو مجابهة التغيير الاول الذي كان يتم عبر القوة العسكرية التي كان يقودها حركات الضباط الاحرارفي هذا القطر العربي آو ذاك وذلك بالاشتباك المباشر او التسلل الى مواقع هذه القوى واغراء بعض قياداتها بالتفاهم السري لضمان ولائها للقوة الاستعمارية هذه أو تلك.

وأما الوسيلة الاخرى فقد تمثلت باختيار قيادات محددة والاتفاق معها لتغيير الوجه الاستعماري ليلبس وجها وطنياً خادعاً للشعوب في طموحاتها وهذا ما ساد طيلة القرن العشرين المنصرم.

الحس الجماهيري كان يدرك ذلك تماماً كما أنّه أخذ يدرك أن مجابهة ذلك باتت صعبة وعسيرة سيما وقد ساد النظام العربي حكم مخابراتي عنيف يراقب الناس بل ويحصي عليهم انفاسهم الامر الذي جعل الجماهير تلجأ الى تخزين غضبها. بين ضلوعهاانتظارا ليوم الانفجار الكلي وهكذا كان.

لقد بدا الانفجار في تونس ولحقت بها كل من مصر وسوريا وليبيا واليمن ففاضت الشوارع بجماهيرنا الغاضبة الا أن الجماهير لم تجد القيادة الواعية والقادرةعلى توظيف الغضب الجماهيري ليسير في منحاه الصحيح اذ كانت الساحات خالية تماما من القيادات الشعبية والقادرة على توظيف حركة الجماهير في طريقهاالصحيح اذ اخليت الساحات من قواها الحزبية الواعية ومن قادتها الشعبيين على يد الحكام الطغاة واصبحت الثورة تترنح في مسارها ذات اليمين وذات الشمال وما زال الامر كذلك حتى الان
مااردنا ان نصل اليه من هذه المقدمة هو الوصول الى لحظة وعي قومي يشمل كل قوى المجتمع العربي وخاصة القوى ذات الضمائر الحية والتي يحزنها ويغضبها هذا الواقع المر الذي تعيشه امتنا
اليوم
الا من صحوة ضمير تجعلنا نعيد النظر فيما اخطانا او أصبنا من اجل حاضر هذه الأمة و مستقبلها
انناعلى يقين انه ما زال في هذه الأمة العديد من ابنائها القادرين على لم الشمل ومداواة الجراح
ونحن جند لهم وخير معين



#محمد_خضر_الزبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا الفراغ الفلسطيني امر في غاية الخطورة
- ما الذي تريده أمريكا من العرب؟؟؟
- البراق حق تاريخي مقدس للصهاينة !!!!!
- نخلتي للريح قالت
- بيسان جئتك زائرا
- الحقيقة العارية
- غفت في خاطري حلما جميلا
- خدوش قاتلة في جدار المواجهة العربية
- الوحش خلف الباب. ايها العرب
- إياك أن ترضى المذلة
- ما الذي يجري في حلب
- منظمة التحرير الفلسطينية: هل ما زالت في دائرة العمل الوطني؟ ...
- أشواق مسافر
- انتفاضة القدس! هل امتلكت أداتها
- اشتعلت بها نار القصائد
- ما الذي يردع القيصر
- مرة اخرى. انقذوا هذا الدب الروسي من هيجانه
- قد جئت معتذرا
- يا أيها الشعب المحاصر
- قدوم المطر


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضر الزبيدي - أليس من بيننا رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟