زكية محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 21:35
المحور:
الادب والفن
.أن أخجل من لوم أوجاعك التي عجزت عن احتضانها فاغمض عيني وأضغط بيدي على فمي حتى لا تسمع فرقعة أصابعي من شدة الصراخ
ليس من الغباء في شيء.
أن أتجاهل لون ورودك ذات صباح مبتسم وأهرول لأقرب ظل لأخفي وجهي الشاحب حتى لا أنقل لك عدوى فيروس الاكتئاب المزمن
ليس من الغرور في شيء.
ان أحصر حديثي على تلك الثقوب التي تستنزف ثروتي من الصبر،كي لا تصدق أن جسمي من نور فتلتهمك المتاهةالخرقاء
ليس من النرجسية في شيء.
أن لا أتغزل في كمال نبضك الساحر ولا في سخائك الملائكي و أهرب بعيدا عند صخرة بكماء وأجلس لاعد أطنان القيود التي كبلت بها يدي طيلة عهدين من الصلح.
ليس من النكران في شيء.
فأنا يا سيدي أجهل لغة المنافسة ،التقييم ، التعريف ، التحفيز، الترويج، المبادرة، الجرأة و...
لازلت حسب مناهج البحث ذلك اللاشيء الذي يتهجى أبدجية المعرفة .
بدائية النبض أنا....ناكرة للذاكرة
تقودني هواجس طفلة بريئة وهي حتما لا تعرف إلى أين المسير.
زكية محمد
البعد الآخر.........
#زكية_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟