ادريس الواغيش
الحوار المتمدن-العدد: 5629 - 2017 / 9 / 3 - 19:05
المحور:
الادب والفن
قصتان قصيرتان جدا:
بقلم: إدريس الواغيش
1- شَـمسٌ تنَـامُ على صـَدري
حين تخطت حُدودَ المَسَاء
وأدرَكهَا الانحدارُ نحوَ المَغيب
كان قد أنهَكهَا المَسير
عزَّ عليَّ انكسارُها، وهي تتدَحْرَجُ مُتعبة نحوَ المَغيب
وضعتُ رأسَها على صَدري
طـَبْطبتُ عليها
بدأتُ أداعبُ خـَصلات شَعرها، حتى نامَت
قضَيْنا تلك الليلة معًا
أنا
وهي
مُتعانقين حتى الصَّباح
كان نصفُ العالم على الطـَّرف الآخر
يعتقدُ واهمًا ...
أنـَّها تُكملُ دَوْرَتها المُعتادة حَوْل الأرض!
2- نـَظـرَة
لم أكن أريد سوى نظرة
نظرة واحدة تكفيني
لكن وجدت نفسي، وغـَصْبًا عني، أطيلُ النظر
استحضرت كل الفتاوى
لكن سَطوَة الجسد
أعني جَسَدها المَمْشوق وقد عـُرِّيَ بالكامل، من الصَّدر إلى ما تحت الرُّكبتين، يستحق مني فعلا أن أقفز على فتاوى كل الفقهَاء والعـُلمَاء
#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟