ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 5621 - 2017 / 8 / 26 - 11:19
المحور:
الادب والفن
-1-
ك حرفِ الفاءِ
أنتَ:
وُجُودُكَ في جُمْلَةِ
حَيَاتِي
يُفَسِّرُ سَبَبَ وُجُودي.
-2-
احتَاجُكَ عَاشِقًا
لا يَكُونُ كَ حَرْفِ الفَاءِ
الذي...
لا مَحَلَّ لَهَ مِنَ الإعْرَاب.
-3-
لَسْتَ نَكِرَةً غَيْرَ
مَقْصُودَةٍ
كَالمُنَادَى.
أنتَ رَسُولُ العِشْقِ
وَأَنْتَ الرِّسَالَة.
-4-
أحلمُ...
كَطِفْلٍ
يَحْلُمُ بِشَمْسٍ
وَلَوْ عَلَى
جِدَار.
-5-
سَأَفْتَحُ النَّوَافِذَ
لأَسْتَقْبِلَ أَشِعَةَ الشَّمْسِ..
فَقَلْبِي
جَفَّ فِي السَّنَواتِ
العِجافِ
كَمَا بُرتُقَالَة
فِي شَمْسِ آب.
-6-
الحُبّ:
هُوَ ألاَّ تَصْطَادَنِي.
أنَا أَذْهَبُ لِلْشَبَكَة
بِمَحْضِ إِرَادَتِي.
-7-
الحُبُّ إنْسِجَامٌ.
الحُبُّ تَنَاغُم.
كَ وَضْعِ النِّقَاطِ
والحَرَكَاتِ
فَوْقَ الحُرُوفِ
والمُفْرَدَاتِ.
-8-
الحُبُّ شَمْسٌ..
وَجَسَدي أَنا
يَفْتَقِرُ
لِ فيتَامِين د.
-9-
مَا أَجْمَلَ
أَنْ تَسْكُبَ خَمْرَ
قَصَائِدِ عِشْقِي
فِي دِنٍّ لِ تَتَعَتَقَ.
-10-
لا تَقْرُب قَلْبِي
وَأَنْتَ..
غَيْر نَادِمٍ
عَلَى مَا اقتَرفَ قَلْبُكَ
مِنْ حَنِينٍ
لِسِوَايَ.
-11-
هَلْ يَكْتَمِلُ
الثَّوْبُ
دُونَمَا أَزْرَار؟
هَل أَكْتَمِلُ أَنا
دُونَما حُبِّكَ؟!
-12-
هُنَّ يَعْشَقْنَ
بَشَرًا.
أَنَا أَعْشَقُ
قَامُوسِيَّ اللُغَوِيّ.
-13-
كَمْ مَرَّة
أَجْهَضْتُ أحلامي!
هذي المَرَّة
وُلِدَ الحُلُمُ
كَمَا يَشَاءُ القَلْبُ
فِي الشَّهْرِ.. العَاشِق.
-14-
لَسْتُ سُنُونُوَّة.
هُوَ الحُبُّ:
مَنَحَنِي جَنَاحَيْنِ.
-15-
وَأنَا بإتِجَاهِ البَحْرِ
أَسْيِرُ...
عَثَرْتُ عَلَى
...اللُؤْلُؤَة...
فَ بِعْتُ
كُلَّ مَا أَمْلِكُ
وَاشْتَرَيْتُهَا.
-16-
الإمَامُ يَقُولُ:
العِشْقُ مُنْكَر.
زَوْجِي يَقُولُ:
الشِّعْرُ مُنْكَر.
نِسَاءُ القَبِيلَةِ تَقُولُ:
الدِرَاسَةُ في الجَامِعَاتِ
أَمْرٌ مُنْكَر.
الشَّاعِرَةُ تَقُولُ:
"الحَقَّ.. الحَقَّ
أَقُولُ لَكُم:
كُلُّ مَا قِيلَ أَعْلاَهُ
هُوَ المُنْكَر".
-17-
السَّمَاءُ وَرَقَةُ أُغْنِيَة..
الطُّيُورُ نُوتَــاتُهَا.
-18-
مُنْذُ مَتَى:
تَحِنُّ المَطَارِقُ عَلَى
المَسَامِير!
-19-
القَصْرُ
الذي مِنْ طِينٍ
بَنَاهُ الطِفْلُ
مَوْجَةٌ شَرِسَةٌ
وَاحِدَةٌ..
كَانَتْ كَفِيلَةً
بِإبْتِلاَعِهِ.
-20-
لَنْ أَفْطِمَ
الحُلْمَ
عَنِ الرِّضَاعَة
مِن ثَدْيِ
الأمَل.
-------------------------------
26.08.2017
@مملكة الطّيور
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟