منال أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 1455 - 2006 / 2 / 8 - 09:22
المحور:
الادب والفن
هذا ما قُدّر لك أن ترحلَ عنا
إلى الأبد،
لتتقوقعَ داخل شرنقةٍ معلّقةٍ بأعلى الشجرة،
أو تُلقى في جُبٍّ عميق،
كيوسف حين ألقوهُ إخوته..
فما أنت إلاّ صورةٌ وهميةٌ
عُلّقتْ على الحائطِ لتؤرّقَ القلوب،
فلتلاحقني عيناكَ أنّى ذهبت،
ويمرَّ طيفُكَ
كيما يوقظني من غفوةِ النسيان..
ومن جديدٍ أضيعُ أنا في أنا..
مثل ذاكرةٍ تتطايرُ في الهواء
لطالما ناديتني كي أجلسَ جنبك،
فنبتدئ بتكرارِ السؤالِ المعتاد
الذي كان دائماً يحملُ نفس الجواب،
من أنت أو من أنا؟
أنا الحبيبةُ أنا الرفيقةُ أنا التي أُحبّكَ..
أنا التي يقودني شوقي إليك
فأرنو إلى مُحيّاكَ أو أُقبّلُ يديك.
........
........
كطفلٍ أنت حين تستسلمُ للنعاس،
مُمدّداً على السريرِ رأيتك....
ها هي ذي أنفاسُكَ تصّاعدُ إلى
السماء
وتتمرأى صورتك،
لم تشأ أنت ذلك ولم نشأ نحن،
وإنما الروحُ هي أمرٌ من عند ربي.
#منال_أحمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟