تغريد الكردي
الحوار المتمدن-العدد: 5595 - 2017 / 7 / 29 - 08:03
المحور:
الادب والفن
نَفذت مني الكلمات والمواضيع اختفت, خلف جدارٍبعيد أو بين ثيابي القديمة أو في
صندوقٍ لإغراضٍ لم تعد مستعملة.. تآمرت هي والكلمات لجعليّ بلا أفكار,
هن يعلمن تماماً أني اعتاش عليها, انمو بها, ملامحي تتشكل و تتغير تبعا
لأفكاري..
مرة أكون بشعرٍ طويل غجريّ وفساتين مزركشة, أتكلم وأحب وأكل وأنام مثلها
تلك الكاسندرا في مسلسلٍ برازيلي قديم, و بلا مقدمات أقُصهُ قصيرا جداً, ارتدي
ثياباً رسمية واكون تلك السيدة التي توقع بالرفض على اوراقٍ مهمه لتحرير احد
البلدان من دينٍ يستعبدها, واعود أُسبلهُ قليلا واترك الشيب ينمو براحة و
تلتحف كتفاي غطاء الصوف و لايسمع الناس مني إلا كلمة"اهلا ماما"..
شعري الأن مبهم القصّة, لاينتمي الى لونٍ واحد و ثيابي بلا تفاصيل او خطوط
تميزها, احاول أن أُحب, يرفضني فهو لايفهم من أنا.
نفذت مني الكلمات و المواضع اختفت, أنا بحاجةٍ الى الافكار
أنا بحاجةٍ الى الأدوار..
بعد نشر الأعلان السابق أجمع القراء على اجابةِ واحدة"كوني مجنونة في مصحةٍ
نفسية, الأدوار هناك لاتنتهي"
اليوم أنا عصفورٌ في قفص.
#تغريد_الكردي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟