روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5594 - 2017 / 7 / 28 - 03:20
المحور:
الادب والفن
سطري برماد مشيمتي
على أخمص "البلم"
مفردات
كم حاولت كتابتها على شاهدة خديك
قبل أن تنبح عواصف الموت
في نعشي
وتهرول عصافير الحب
من شرفة منزلي
إيذانا
بغارة لقطاء "ثورة"
على خمائل العشق
سطري .. قبل أن ينعق الغراب
في كفني
علني اقرأ قبل الرمق الأخير
توشيحة .. أحبك
وأنت تراقصين الديك
في ميزان الشهوة
على ظهر حيوان
تقمص جيفة البشر
احذري من مخالب الغدر
في لعاب الانتشاء
ونصال الرعشة الأخيرة
من فوهة تاريخ
أرخ للنشوة
سقطة الكبرياء
تحت حوافر وحوش
كم حلمنا أن تكون طرية الملمس
ناعمة الهيجان
لتكتب صفحات الوجد
أن الأرواح لن تلتقي .. إلا
من صنفها
وإن أزكم البارود
لهاث الياسمين .. في بلدي
مهلا .. في جز وبر فئران تجاربك
فالشتاء القادم
عنيف جدا
وأدخنة مدافئ الصيف
تحصد جدائل الغد
من سنابل بلدي
فئرانك ..
تقضم بقايا عطرك
على بوابات الليل
وفي الصباح
تصارع الموت
من تسمم العشق
مهلا ..
ليكتمل طابور الرحيل
إلى حيث هلاك النيازك
٦/٧/٢٠١٧
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟