خلدون جاويد
الحوار المتمدن-العدد: 5592 - 2017 / 7 / 26 - 22:28
المحور:
الادب والفن
بلاد ٌ موشحة ٌ بالسوادْ ...
خلدون جاويد
بحزنِ العراقيّ معنىً عميقْ
وجرح ٌسحيقْ
بلادُهُ نهبُ الرياحْ
عواصفُ نار ٍتدورُ عليهِ
فكلّ التلاع ِمهدمة ٌ
وكلّ النساء ِسبايا
يتامى بـِعَدِّ النجوم ِ
وعَدّ ِالرمالِ
وإنّ الجماجمَ نهرٌ يسيلُ
مِن الدمع ِ أشقرْ
وماؤهُ أحمرْ
وحول الضفافِ السيوفُ
خريفٌ فصولـُهُ
ومُقعَدة ٌ في السباق ِخيولـُهُ
وشمسُهُ مشطوبة ٌ والقمرْ
قتيلٌ
ولا مِن مطرْ
وإنّ البلادَ جميعا رمادْ
وبغدادُ دون العواصمْ
مُكللة ٌ بالسوادِ
بلادي تـُجَرّ
بكلّ احتقار ٍ
بسادية ٍ
الى اللحدْ
حيث يُهالُ الترابْ
لتزهقَ فيها الحياة ْ
ومِن حولِها قهقهاتْ
السُكارى
ومن فوقِها
تدبكُ العاهراتْ .
*******
25/7/2017
#خلدون_جاويد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟