أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم ابراهيم - يا ليتني كنتُ سجيناً سياسياً














المزيد.....

يا ليتني كنتُ سجيناً سياسياً


عبدالكريم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5592 - 2017 / 7 / 26 - 21:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العمل السياسي في زمن النظام المباد ؛ تهمة ما بعدها تهمة . تصل عقوبتها المادية والمعنوية إلى مقاطعة الأقارب الأصدقاء لهذا الشخص ، خوفاً على أنفسهم أن تطالهم تقارير جواسيس النظام .
من يقدم على هذا المعترك الخطر عليه أن يضع في حساباته مثل لهذه الأمور : المطارد ، السجن ، التعذيب ، الإعدام ، مصادرة الأموال وغيرها من الأساليب القمعية وقتئذ . لذا عدد المنتمين الحقيقيين للحركات السياسية يكاد يكون معروف من قبل الجميع حتى أن الأجهزة الأمنية التي كانت تَعدُ عليهم أنفاسهم وحركاتهم . ولعل من الأنصاف والعدالة ، الالتفات لمن بقي حياً والاهتمام بأسرهم،وتكريهم على أحسن ما يكون .ربما تكون مؤسسة السجناء السياسيين قد ردتْ بعض الاعتبار لهذه الشريحة المظلومة. هذا لا يعني أنها عوضتهم عن سنوات الحرمان والاضطهاد ،لان تلك الأيام بما فيها من كل شيء ، لا يمكن أن تعوض ،ويتذكر الأخوة السياسيين الحقيقيين كيف وصل الأمر أن لا يطرق الخطاب باب بناتهم خوفاً من البطش والتنكيل والطرد من الوظيفة ؟!
بعد فتح مؤسسة السجناء السياسيين أبوابها ، دخلتها أصناف عديدة من أدعياء السياسة ما انزل بأعدادهم من سلطان، نافسوا الآخرين على حقوقهم ، وسلبوها دون وجه حق . وأثقل الدخلاء ميزانية الدولة ،وشكلواً عبئاً كبيراً على الاقتصاد العراقي في زمن التقشف وشد الحزام . ولعل وجود قانون يسمع للسجين السياسي الجمع بين راتبين أمرٌ يحتاج إلى مراجعة لان الطامة الكبرى أن بعض المستفادين من هذه الفقرة هم أدعياء السياسة والاضطهاد يعرفهم الكثير من العراقيين . في وقت يعاني الشباب العراقي والمعوزين من شطف العيش ،وهم بأمس الحاجة إلى جزء بسيط من هذه الامتيازات ، كي لا ينحرفوا عن جادة الصواب ، ولا يقعوا فريسةً سهلةً للعصابات الإجرامية – وما كثرها- ! .
مراجعة قانون السجناء السياسيين ،والامتيازات الكثيرة التي ينعم بها قلة من العراقيين ، ضرورة يفرضها الواقع اليوم وأزمة المالية التي تعيشها البلد بحيث تراعي هذه الشريحة المجاهدة والمناضلة دون أبخاس حقها مع حل يرضي كل العراقيين . ولعل إلغاء فقرة الجمع بين الراتبين، ومفاضلة بين احدهما من الأمور التي يجب العمل بها ،لان اغلب العراقيين عانوا من اضطهاد وظلم النظام السابق، وان لم يكونوا سجناء السياسيين .



#عبدالكريم_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإمام علي (ع) ؛ العدل الذي لمْ يستطع إن يستوعبه المجتمع
- - أستاذ رحم الله والديك ،إذا ما انجح أهلي يزوجني-
- الدراما العراقية وتوظيف النص الأدبي
- عالم الجن بين فيلم -عروس النيل - ومسلسل - عفاريت عدلي علام -
- مذكرات امرأة أسمها الحرب
- رواية ( قطاع 49) والقفز على المكانية الجغرافية
- اموال الجباية والادخار ... من يركض وراء من؟
- عبادي العماري ،صوت سرق المدينة من أهلها
- قانون العشائر... إلى الوراء درّ
- الفنان العراقي المغترب إحسان الجيزاني وفن قراءة الوجوه بين و ...
- التكنوقراط ، الوهم العراقي
- الفوضى الاجتماعية والطبقة الوسطى
- مقال/ بين ساعة معلمتي اللماعة وذات نقاب الأسود


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترام ...
- مشكلات في هواتف آيفون بعد تحديث iOS الجديد!
- طريق -موراغ- الجديد في غزة، مزيد من الضغط على حماس أم تحضير ...
- كيف ستتأثر الصين برسوم ترامب الجمركية الجديدة؟
- اكتشاف علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
- موسكو: لا بديل عن التفاوض لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ...
- قلق إسرائيلي من -اقتباس مزعج- في كلمة الرئيس الأمريكي
- والد ايلون ماسك يعترف أنه وابنه معجبان ببوتين ويعتبرانه -مثا ...
- رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي يكشف عن نتائج زيارته لوا ...
- صحيفة بريطانية: إيران تتخلى عن الحوثيين وتسحب عناصرها من الي ...


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم ابراهيم - يا ليتني كنتُ سجيناً سياسياً