أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - لماذا نَحنُّ إلى الماضي؟














المزيد.....

لماذا نَحنُّ إلى الماضي؟


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5577 - 2017 / 7 / 10 - 20:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لماذا نَحِنُّ إلى الماضي؟!
حيدر حسين سويري

عندما أبدأ الكتابة حول موضوعٍ مُعين، أُجري إستبيان لعينة من الناس، أستطلع من خلاله الآراء لأقف على نتيجة واضحة، لعلنا من خلالها نستطيع معالجة حالات معينة...
يدور موضوع مقالنا حول الحنين إلى الماضي؟ لماذا؟ وهل بالفعل أن الذي يحنُ إلى الماضي كانت حياتهُ أفضل؟ أم هي العاطفة لشئٍ مضى كما عرضناهُ في مقالٍ سابق؟
فكانت الآراء:
• نَحنُّ إلى الماضي لأننا كنا في حلٍ من المسؤولية حيثُ الأبوين يتحملان الأعباء.
• لا نحنُّ لكل أحداث الماضي بل للجميل منها فقط.
• حين ينتابك شعور بالأحباط أو يغدر بك أحد فإن لا سلوى لك سوى الرجوع بالذاكرة إلى الماضي.
• الماضي يعني الشباب والقوة والفتوة، يعني الحب والحياة والمغامرة.
• ثمة عاطفة وتراحم كانتا تسودان المجتمع، غدونا نفتقدهما الآن.
• كثرة التواصل الإجتماعي في الماضي، وقلتهُ في الحاضر.
• كثرة الأخلاق السيئة في الحاضر، وقلتها في الماضي أو عدم ظهورها.
• الحنين إلى أشخاص إفتقدناهم ولم يعوض مكانهم أحد.
• لأننا نحب الدنيا ونعرف أن تلك اللحظات ذهبت بلا عودة ونحن نقترب إلى الموت.
• الماضي كان لدينا أمل وتفاؤل ولكن الحاضر بدأنا نفتقد فيه الأمل والتفاؤل لتقدم العمر وقلة الحيلة.
• نشعر أن الماضي كان لنا وأما اليوم فتشعر أن الحياة باتت لغيرنا وبدأنا نقترب للرحيل عنها وأحياناً نرى أنفسنا غرباء فيها....
كل الآراء المطروحة، مثلت جزءً مهماً من شعور الفرد الخاص، وعلاقته بمحيطهِ الخارجي، وبمجملها أشعرتنا بالأحباط...
أقول: لو أن للإنسان مخيلة واسعة، ومَعِين معرفةٍ لا ينضب، وتفكيرٍ في تطوير حالهِ في قادم أيام عمره(مستقبله)، لكان مجرد التفكير للعودة إلى الماضي، يشعرهُ بالرعب أو الملل على أقل تقدير، فالإنسان الذي يحنُ كثيراً إلى الماضي، هو إنسان غير متفاعل مع الحاضر، وخائف من المستقبل، وهذا نوعٌ من أنواع الفوبيا...
نعود لتحليل الآراء والوصول إلى جواب سؤالنا، حيث نجد الإجابة تكمن في: أن الماضي كان أكثرُ بساطةً وأقلُ تعقيداً من الحاضر، في جميع متطلبات الحياة ومستلزماتها، بساطة السكن والعيش و....
بقي شئ...
أعتقد أن الحنين إلى الماضي بكثرة، هو مرضٌ نفسي يجب العلاج منه.
.................................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤتمر بغداد: هل هو إيمانٌ أم كُفرٌ وإلحاد؟
- إلا المصلين
- قَدَرٌ
- عزيز العراق بس بالإسم!
- المناهج التربوية وإنعدام الهدف!
- الحكيم والسيسي: زعيمان في الوقت الأضافي
- وكم عَلَّمتُهُ نَظمَ القَوافي!
- (إلا طحين) صار طحين
- رؤية في بناء إتحاد كرة جديد
- (علي) قراطية
- الفنان العراقي بين مهنة الفن والبحث عن مهنةٍ أُخرى
- خيانة الأباء
- الشمعدان تتزين بمسابقة الشعر
- الإحباطُ، ليس لهُ إلينا سبيل
- تلعفر: متى موعد التحرير؟
- نفاق الدعاة
- أسف
- الإبتسامة: لغة الحب والتسامح
- طارق
- أشوفك زين، تلعب روحي!


المزيد.....




- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...
- مراسلتنا: توغل آليات إسرائيلية عند أطراف بلدة شبعا جنوب لبنا ...
- ألمانيا.. العثور على 3 قتلى في مبنى سكني
- لابيد: كل يوم تقضيه الحكومة الإسرائيلية في السلطة قد ينتهي ب ...
- روسيا ترسل ثلاث طائرات إضافية محملة بالمساعدات الإنسانية إلى ...
- إصابة 32 شخصا جراء إعصار ضرب خاكاسيا بشرق روسيا (فيديو)
- الشرطة الكندية تعلن انتهاء حادثة الاحتجاز داخل البرلمان وتعت ...
- أميركا تغلي غضبًا.. ماذا يُخيف الناس في إمبراطورية ماسك؟
- عشرات الشهداء والجرحى بغزة والاحتلال ينسف منازل برفح
- نيويورك تايمز: غزة الصغرى في الضفة وصبي يتمنى الشهادة


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حيدر حسين سويري - لماذا نَحنُّ إلى الماضي؟