رائد عمر
الحوار المتمدن-العدد: 5577 - 2017 / 7 / 10 - 04:28
المحور:
الادب والفن
في فلسفة القتل مع الدواعش.!
رائد عمر العيدروسي
لو لا الحرص الإنساني والوطني على الجموع الغفيرة التي يتخذها مقاتلو الدواعش كدروعٍ بشريّةٍ دفاعيةٍ , ولو لا ايضاً التعجّل والتسرّع السيكولوجي لحسم معركة الموصل مّما تبقّى من زمرٍ داعشيّةٍ مستميتةٍ , فكنتُ " شخصياً " اتمنى إطالة المشهد الأخير – الصغير للمعركة ! , لسببٍ شديد الخصوصية , وهو الإطلاع اللامرئي لأوضاع الجهاز العصبي الداعشي لمن تبقّى من هؤلاء الداعشيين , وما يتخلله من الإضطرابات النفسيّة – العسكرية .!
إنها إحدى الجوانب النفسية غير المكتشفة لفلسفة الموت او القتل الحتمي .!
#رائد_عمر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟