سعد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 1451 - 2006 / 2 / 4 - 07:29
المحور:
الادب والفن
- اليكِ ... إحتفاءً بعيد ميلادك البهيج
وتتويجاً لحبنا الجميل -
كُلَّما أُحَدّقُ في مرايا عينيكِ
أَراها تتلألأُ ...
مثلَ سراجٍ كوكبيٍّ
وتتسامى نوراً وعشقاً
لتضيئَ عتمةَ العالمِ
الطاعنِ في خرابهِ الفاجعِ
وظلامهِ المُريبْ .
* * *
يالعينيكِ المُتفرستينِ
والفرائسيتينِ
والفارستينِ
في إكتشافِ الجوهرِ- السريِّ
وإستقراءِ لغزِ
ومستقبلِ العالم .
- أأنتِ مستقبلُ العالم ؟
* * *
يالمراياكِ الشاسعةِ
الساطعة .... الناصعةِ
والكاشفةِ
لما يكتنزُ بهِ
ولما يخفيهِ كونُنا المجهولُ
- هلْ مراياكِ
رؤاكِ ؟
* * *
يالي ...
يالبهجتي الباذخة
ويالبهائي
بوجودكِ البهيِّ
ايتُها الابهى
والادهى
بين هذي النساءِ .
* * *
- أمجنونٌ أنا فيكْ
أمْ أنتِ بي مجنونهْ
حبُّكِ مشكاتي وجنوني
والعاشقُ لايُخفي جنونَهْ
* أَنا اموتُ عليكْ
- وأَنتِ بي تحيينْ
* وأنا أُحبكَ
انا احبكَ
( من كنتْ يااسمر جنينْ )*
* * *
سلاماً لعينيكِ
تُضيئانِ عتمةَ العالمِ
وتُضيئانِ ليَ
الغامضَ – المستحيلْ
سلاماً لروحكِ
تشعُّ عليَّ
بهذا الحبِّ
في كرنفالِ الوجودِ الجميلْ
* * *
أَنا العاشقُ
وأَنتِ وردةُ العشقِ
والعشقُ جوهرُنا
ومعنانا
وروحانا
تماهيتا
ولمْ يجدِ لفصلهما
لانفيي
ولاذبحي
ولاحرقي .
------
* استثمار لشطر شعري للشاعر مظفر النواب
#سعد_جاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟