أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد














المزيد.....

المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد


خورشيد الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 5565 - 2017 / 6 / 28 - 21:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(تعميق هزيمة مشروع النهضة في النفوس وتغييب الخطاب القومي بمفرداته الجامعة لحساب الإقليمية والقطرية وسيادة الخطاب الطائفي والمذهبي وإثارة النزعات الإثنية,يدفعنا أكثرللتمسك بالمشروع القومي العربي وبمفرداته التي لم تفقد وهجها ولا حضورها ولا حاجتنا إليها,بل هي أكثر من أي وقت مضى تمثل وتجسد هم الشعب العربي وعليها تُعقد الأمال بالخلاص من هذه الأزمة في مسار صراعنا الطويل.)
(من محاضرة للأستاذ حسن عبد الرحيم مراد عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد)
القراءة في الواقع العربي اليوم تشبه القراءة في الفنجان,الواضح الوحيد, أن التمزق ضرب جسد الأمة وشرذم مكوناتها الإجتماعية وفتت مكوناتها السياسية التاريخية لتعيش الأمة فعلا ,وكما أرادوا لها ,زمن الفوض المدمرة من محيطها الى خليجها .
سقطت كل العناوين التي خرجت الجماهير المخدوعة ببريقها وسارت تحت رايتها ,ليتضح بعد سيل من الدم وزلازل من العصبيات التكفيرية الجاهلية وهيمنة الخطابات التقسيمية الإنتحارية بأدواتها على الشارع العربي ,بطريقة هستيرية جماعية لم يشهد لها التاريخ مثيلا ,أن كل ما حدث كان بلا أفق ,وبلا أسباب أقله للمواطن العربي ,فهو يبحث عن مصلحته في ركام هذه الأمة التي دمرناها بإيدينا ولا نجد سوى الخيبة ..والمزيد من التساؤلات..!!!
فما شهدناه منذ نكسة 1967 مقدمات ضرورية في محاصرة القوى القومية وإضعافها من خلال تحالف أعداء الأمة من الخارج وأعداء الأمة من الداخل وهو ما نقطف ثماره المرة اليوم ,ومهما كان الضغط الإعلامي وشراسة الهجمة غير أننا ما زلنا نرى أن العروبة بمعناها السياسي لم تسقط والمشاكل التي واجهتها وكانت حاضرة في فترة المد القومي الناصري ما زالت حاضرة وإن بشراسة أكبر وأن أهداف الإستعمار أصبحت أكثر تطورا في سلبيتها وقواه استعادت حضورها المباشر ولم يعد بالأصالة ,والمشاكل الوطنية والتي تأممت اليوم هي عنوان تفصيلي وجزء من أزمة الأمة مباشرة
لا نشك أن الرابح الوحيد هو الصهيوني وشركاه من أقص الأرض إلى مغربها,وأن الخاسر الوحيد هو العربي ,وأيضا من مشارق الأرض الى مغاربها,وفي خضم المعمعة التي ما زالت مستمرة وتتوالد وتتناسل كالفطر على جذع وجودنا تمتص منه الحياة تمهيدا لقتله وافناءه وإخراجه من الجغرافيا والتاريخ ,ليحضر السؤال :
هل انتهى حلم مشروع النهضة القومية العربية واندفن إلى الأبد؟؟
هل استطاعت البدائل التي ملأ حضورها المشبوه ما خلفه غياب المشروع القومي أن تعوض من قوة حضوره وتشكل حصانة على الأقل لوحدة الأمة الإجتماعية؟؟؟
هل غياب المشروع القومي وقيادته هي التي أوصلت الأمة إلى أزمتها الوجودية ؟؟
كيف لعبت الصهيونية وحلفاؤها الدوليين والمحليين أدوارهم على مدى سنوات من العمل الدؤوب والمبرمج لتحقيق أهدافهم التاريخية؟؟؟
هل يفرض الواقع وحاجته قناعة لدى المخدوعين ولدى الجماهير المهجرة فعليا ونفسيا وفكريا من جغرافية الأمة أن الناصرية بمشروعها ومفرداتها وقيمها يجب أن ننفخ فيها من روحنا لنخرجها من رمادها لأنها الحل الوحيد والسبيل الوحيد ؟؟؟؟ وكيف؟؟؟
(العروبة هي الحل).



#خورشيد_الحسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الرحيم مراد في وطن المذاهب..يقبض على جمر عروبته
- عروبة فلسطين...وحدها لا شريك لها
- من حقي كمواطن (سني)أن أسأل الرئيس الحريري :هل أنت ثابت على ق ...
- خطاب الحريري بقاعيا....بين حاجات البقاعيين ومصداقية مراد
- رسمت مذاهبنا بالدم حدود قبائلنا ....وما زلنا نكابر
- جدي قال : في فقه الثورة قاعدة عظمى....لاتأمن للذئب فيصبح لحم ...
- فصل المقال...لقد عبدنا أبا رغال
- أخبرتني العصفورة
- (هيدا سعد الحريري)..مصالحه ثابتة وثوابته مصلحة..
- قانون (على مقاس المقامات العلية)..ظلم للرعية!!
- لبنان الطوائف..هل الوصاية حاجة بديهية كي لا نقتتل؟؟؟
- لبنان على (فوهة بركان)القوانين الإنتخابية...والطموحات القاتل ...
- لعبة الموت: قانون ملغوم أومؤتمر تأسيسي...!!
- قانون الإنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- قانون اﻹنتخابات المطروح...مشروع حروب قادمة
- القانون النسبي ...الخطوة الأولى في بناء دولة القانون والمؤسس ...
- إذا كان الحراك المطلبي مؤامرة....فماذا نسمي أفعالكم؟؟عباءة ا ...
- المقايضة الإنتخابية الكبرى....لغمٌ موقوتٌ في الجسدِ اللبناني ...
- الشارع (المستقبلي)للحريري: شو بعد في بالجراب يا حاوي ؟؟؟؟
- بعد تسييس الحريري للقضاء الشرعي..هل يتحمل وزر إنقسام دار الإ ...


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خورشيد الحسين - المشروع القومي العربي هو البديل الوحيد