فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 5559 - 2017 / 6 / 22 - 17:26
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
منذ تأسيس نظام الملالي القمعي الاستبدادي ولحد يومنا هذا، لم يکف هذا النظام ولو ليوم واحد عن ممارساته القمعية و إنتهاکاته الواسعة لحقوق الانسان و المرأة و تصعيده لحملات الاعدامات و تدخلاته في دول المنطقة و تصديره للتطرف الاسلامي و الارهاب عسکرته لإيران و نشر الافکار و المفاهيم المعادية للإنسانية، وقد تسبب بفعل نهجه المشبوه هذا في إيجاد و خلق کم هائل من المشاکل و الازمات داخل إيران و في المنطقة و العالم، مما جعله بٶرة لإثارة الفوضى و إختلاق المشاکل و الازمات و تصديرها للمنطقة و العالم.
هذا النهج العدواني اللاإنساني لنظام الملالي و الذي غير من مسار الاوضاع في إيران و المنطقة و جعلها تسير نحو منزلقات بالغة الخطورة و تضعها أمام منعطفات غير آمنة تحف بها الاخطار، واجهته و تواجهه المقاومة الايرانية بنهج سياسي ـ فکري سلمي إنساني المضمون يسعى الى إفهام العالم کله من إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية مٶمنان بالتعايش السلمي بين الشعوب و يٶمنان بالتواصل و التفاهم بين بين الشعوب و القوى الثورية التقدمية و أحرار العالم، ومن خلال هذا النهج السلمي، کشفت المقاومة الايرانية النقاب عن المخططات العدوانية المشبوهة لهذا النظام ضد بلدان و شعوب المنطقة کما فضحت قبل ذلك الجرائم و المجازر و الانتهاکات التي إرتکبها بحق الشعب الايراني.
النهج السلمي التحرري للمقاومة الايرانية و لطليعتها الثورية المقدامة، منظمة مجاهدي خلق، صار العالم على إطلاع کمال به من خلال التجمعات السنوية العامة التي تواظب المقاومة الايرانية على إقامتها منذ 11 عاما، بحيث صارت أشبه بمهرجان للنضال من أجل السلام و الامن و الاستقرار و التضامن بين الشعوب من أجل مواجهة و مکافحة التطرف الاسلامي و الارهاب، ومع إن نظام الملالي تظاهر بأنه لم يأبه بهذه التجمعات لکنه صار اليوم يرتعد منها و يضع أجهزته الامنية في حالة تأهب و إنذار بعدما وجد بأن المقاومة الايرانية قد تمکنت من تحقيق الکثير من المکاسب و الانتصارات الظافرة عن طريق هذه التجمعات.
التجمع السنوي القادم في الاول من تموز في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يمکن تسميته بتجمع النضال من أجل السلام و الانسانية و التضامن بين الشعوب، سوف يرسخ و يقوي دعائم التواصل بين الشعوب و يشد من أزرها في جبهتها الموحدة ضد التطرف الاسلامي و الارهاب و سيعمل مابوسعه من أجل توفير خيارات أکبر و أفضل من أجل ضمان القضاء على التطرف الاسلامي و الارهاب و الذي لن يکون إلا بإسقاط النظام الايراني.
#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟