سليم نزال
الحوار المتمدن-العدد: 5555 - 2017 / 6 / 18 - 08:24
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
القاتل الحقيقى!
انى اتهم
سليم نزال
باسم شقيراللبنانى و زوجته و بناته الثلاث ميرنا و زينب و فاطمة كانا ضحايا حريق لندن . اما لماذا هم هناك فى لندن و ليس فى لبنان فسؤال اخر.قال الشاعر المصرى احمد فؤاد نجم فى هذا كلاما يصلح ان يعلق على باب كل مدرسة .الذى يساعد الناس الفقراء يقولون عنه انه مؤمن و طيب و محترم لكن الذى يسال لماذا هم فقراء يقولون عنه شيوعى و ابن كلب!
.
اما الشاب السورى محمد الحاج على ابن 23 الذى فر من الحرب فى سورية فقد فر من حريق لحريق .اما لماذا احترق الشاب السؤال عند من احرقوا سوريا و من يدعمهم تحت شعار الحرية و هو حق شرعى للنضال من اجل الحرية و الكرامة لكن لا من منطلقات التعصب و احتكار الحقيقة.
.
لا اعرف ان كان الحريق بفعل فاعل لدوافع عنصرية ام نتيجة خلل كهربائى مثلا؟ننتظر التحقيقات التى ستكشف عن الحقيقة.
.و لولا و جود المسلمين و هم الغالبية من سكان البناية الذين كانوا قد نهضوا لتناول طعام السحور فى هذا الوقت المتاخر لما تمكنت السلطات من عد الضحايا .ليس الحريق فى لندن وحده من قتل باسم شقير و بناته وزوجته و محمد الحاج على . الذى اشعل الحريق موجود فى الاقليم العربى و هو خليط و مزيج من سياسيين فاشلين و انانيين و عديمى الضمير و معارضين بلا اخلاق و لا انتماء وطنى باعوا انفسهم للشيطان لتدمير بلادهم. تلاعب لا مثيل له بايديولوجيات دينية متحجرة عفى عليها الزمن و اشتروا فيها ضمائر شباب بلادنا الذين حولوهم الى ارهابيين قتلة. .
على طريقة الروائى الفرنسى اميل زولا فى القرن التاسع عشر عنوان مقالتى انى اتهم .اتهم كل ما ساهم و يساهم بخراب بلادنا و ضياع مستقبل اولادنا و بضعة اجيال من المستقبل .لا مهادنة مع احد و لا يوجد احد فوق النقد .طفح الكيل ! ان اظفر اصغر طفل فى بلادنا اهم من كل الايديولوجيات و الدول التى حولت بلادنا الى مختبرات حرب و قتل.
.
كتبت من اكثر من خمس سنوات اننا مقبلون على كارثة بل كوارث ان لم ننتبه .نحن الان فى وسط الكارثة .تجليات الكارثة متعددة و اخشى ان تمتد الكارثة الى مصر و الخليج العربى .حينها سيكون الحريق اشد و اكثر لهيبا
#سليم_نزال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟