ياسين لمقدم
الحوار المتمدن-العدد: 5553 - 2017 / 6 / 16 - 01:52
المحور:
الادب والفن
انتحر المقهور بالسم في نهار رمضان، فغضب الرعاع لإفطاره...
*****************
قال : هاتِي ما عندكِ واتبعيني.
قالت : ما عندي شيء!!.
قال : بَل عندكِ كلّ شيء...
***************
سأكتبُكِ حروفًا تبعدُ الضَّجر...
*****************
وجوهٌ من الماضي البعيد تتأرجحُ في الذاكرة، كأنها كانت ولم تكن...
******************
يلتقي بك، وبعد السلام يبادرك بالقول لماذا لم تعد تتصل؟.
ولماذا لا تبادر أنت؟...
******************
كتب أكثر من مليار كلمة، وفي الأخير استغرب أنه لم يبتكر حرفا واحدا...
*********************
ولو تحملهم الأقدار إلى المدينة الفاضلة، فالعبيد سيبحثون عن الأسياد.
*******************
سُئل غني عن سبب بخله فقال : أنا فقير يملك الملايير...
*****************
كلما كبرت في عيني انحجبت الرؤية عني...
*********************
تتهاوى الكلمات متجمدة فتتهشم على أرض الهباء، لتصنع من تشظيها عنوانا للتِّيه الأبدي.
*********************
رجل سمين بل سمين جدا، في باكرة يوم رمضاني، كان يخطو بعنف وبمجهود كبير، محاولا مسايرة إيقاع المشي العادي لرفيقه الرفيع. توقف برهة ليستجمع أنفاسه، ثم قال لصاحبه : في الإفطار سنتناول القُطبان...
*******************
حاول الحمار أن يصهل فضرط...
*****************
كل العرب وبدون استثناء مجرد حفاضات أطفال لإسرائيل...
****************
أطلق ابتسامتك ولا تنتظرها على أي وجه ستقع...
***************
الفنان التشكيلي المبدع، هو الذي يرسم وجه الحقيقة، وفي صمتها ستتحدث بكل اللغات.
#ياسين_لمقدم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟