سوسن مروة
الحوار المتمدن-العدد: 1448 - 2006 / 2 / 1 - 09:10
المحور:
الادب والفن
بجعةٌ تبكي فرحَها المتمدِّد
على رخامِ مائدةِ السَّحاب.
تمسحُ حُبَيْباتِ الدمعِ
عن ذيلها الأسيل..
مائدةٌ تُلمْلِمُ ظِلالَ أجسادٍ
لا ترومُ انعتناقا من إسار أهدابها. .
وأنتَ تلمْلمُ
أهدابَ دمعيَ السائلِ
في أغوارِ سهادي..
أستأذنُ جسدي لِأُودِعَكَ أشْلاءَهُ المَرْصوصةَ
على رُقعة الوقتِ المنْهوبِ
وأعودُ..
أعودُ لأنْصبَ مِشنقةً لِكلماتٍ تَطايرَتْ
هنا وهناك
من أفواهٍ لا تحرِّكُ سكونَ الهواء المدمَّى .
والكُمَيْتُ تتربَّعُ على عرشٍ
رمَّمَتْهُ بجعاتٌ
استحْضرَتْ طقوسَها المعتَّقة
من نشيجِ الأصيل
لتُقيمَ عُرْسَ الدمْعِ الكفيف..
وأنتَ هناك
قابَ شهقةٍ من أنفاسي
تعزفُ على وتَرِ اللُّهاثِ
لحْنَ المطرِ المُنْسرِبِ
من مساماتِ عَطَشي. .
وأنا هنا
أتسلَّلُ من وَحْشتي
لأقِفَ في العراء الخاوي عراءً. .
أتمدَّدُ في عروق حزنكَ
لأرقصَ معكَ
وفيكَ
رقصةَ احتشادِ المجرّات
ساعةَ انْفجار الشُّهُب.
#سوسن_مروة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟