يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5516 - 2017 / 5 / 10 - 16:39
المحور:
الادب والفن
أي كلمة هي؟..
....
دائما، ما أبحث عن كلمة متميزة، تسند ظهري، وتشد أزر يدي في الوثوق، كونها الكلمة التي أبتغيها. تتدفق مثل انطباع غريب وأليف معاً. لا يستدل على كونها أداة نمطية، حُلبت طويلاً حتى جف ضرعها، بل رغبة حقيقية لاكتشاف عنصر غير خامل في روح الموسيقى. أضف كونها ليست قنوعة بأي حالة من حالاتها، وزيادة عن أنها تعني شيء هام وضروري لقصيدة حب فيها ما يكفي من مذاق حريف لكلمات عاشقة.
إنها كلمة روح الجدية للقصيدة. وعلى عكس نافخ البوق في ماء، تنتهي لثرثرة عقيمة لا شجاعة فيها ولا مشاج.
كلمة لا تتحفظ ولا تتقمص كثيراً. نيئة وناضجة معاَ. صامدة وودودة وصادمة مجتمعة. تحدث عند ورودها وصدورها ردود فعل متباينة، وضوءً عندما تنطلق كما نجمة زرقاء خفيفة بذيل من ريش أزرق، وبُعداً يغور في النفس، كما عطر حقيقي.
..........
من مجموعة براويز .
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟