بابلو سعيده
الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 14:13
المحور:
الادب والفن
" 16 "وتندلع الحروب الغرائزية في جيو ـــ بولتيك تعرض أفلام الكرتون لتوم وجيري . والدراما المافاوية /التهريجية القائمة على الصراخ والعويل و tragic ؤ comic وتعتمد الرياضات الخشنة والخطرة ورياضات الملاعب الكروية .وطقوس العبادات. والميديا التي تنقل الخبر. وتفيرك الحدث لصالح ممولها. وهي نتيجة طبيعية لمجتمع يستبدل العلوم الإنسانية والنظرية بالعلوم النقلية . ويوظّف فيه الدين والمذهب لتحقيق المصالح الذاتية . ويتلقى دعماً لوجستيّاً من دول البترو دولار . ويسوده التفاوت الحاد في المداخيل وتبقى الحرب جحيماً لا نُطاق . وكم دفنت آلة الحرب من جنود في خنادقهم ، وأطفال وشيوخ ونساء في منازلهم ، وهم... أحياء ؟! .
وإذا أردت أن تُخرج مسلسلاً تلفزيونيّاً دراميّاً أو فيلما سينمائياً أو مسرحيات تراجيدية ، عمّا جرى ويجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا فإنّك ستفشل في أجندتك وتحديد اتجاه بوصلتك. لأنّ ما جرى ، ويجري في الواقع المعاش ، هو أقوى من الإخراج وشطط ... الخيال ويبدو احياناً نوعاً من الرقص على جثث... الشهداء " 17 " ويبقى الشهيد ، هو الشهيد السوري ، المدني منه والعسكري ، لا الجراد البشري .. الذين قدموا إلى سوريا من كافة ارجاء المعمورة بدعم لوجستي إقليمي ... ودوليّ . لذا يجب ان يُعْزف لكلّ شهيدٍ سوريّ.... أعذب الألحان. وتُرْسم وتُعلق له .... أحلى الايقونات . وتُغنّى له.... أروع القصائد . وتُرتّل له .... أفضل الترنيمات. ويودّعه الوطن .... بأجمل الأناشيد تحية من الأعماق إلى كل مقاوم سوريّ بقي حيّاً أو زرع حمضه النووي dna في تراب الجغرافية السورية لاستئصال فيروسات إرهاب... الإسلام السياسي ... وأخواته من الجراد .. وتحية عبر مياه موج بحرنا المتوسط الدافئ إلى الشعب الروسي العظيم ممثلاً بقيصره بوتين الذي أمر بتدخل الأسطول الجوي الروسي لحظة فكّر الغزاة / العصاة / الإرهابيون باختراق العاصمة دمشق ، واجتياح الساحل السوري.. لأن شعب كاترين الإمبراطورة يعتبر سوريا الخاصرة الجنوبيّة لجمهورية روسيا ... الاتّحاديّة.
#بابلو_سعيده (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟