بابلو سعيده
الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 03:51
المحور:
الادب والفن
" 14 " والإرهاب الإسلامي الجهادي التكفيري وأخواته وتفرعاته قد غطّوا بردائهم الدموي جغرافية الوطن العربي باستثناء تل ابيب. لأنها تقدّم لهم الخدمات اللوجستية لإضعاف الجيش السوري ونظامه وتقسيم سوريا إلى كانتونات . ويبقى الإسلام التبشيري القائم على المحبة والرحمة والمصالحة.. أفضل من الإسلام السياسي ، إسلام السيف القائم على قطع الرؤوس .. والأعناق . وجمع أرزاق الآخرين عن طريق الغنائم.. وفرض الجزية .وقد تحوّل الإسلام السياسي التكفيري في فكريات الرئيس اردوغان القومي الشوفيني المعجب بهتلر، إلى فار... مذعور .ولا يزال أردوغان يتوهم ، بانّه سلطان عثماني ، وعظيم زمانه .. وامبراطور عصره في ظلال الفوضى الخلاقة التي هي مصطلح اطلقته الخارجية الأمريكية . ومارس أردوغان ازدواجية المعايير حيث دعم داعش في موصل العراق . وحارب داعش في مدينة الباب السورية مما جعل تركية في عين العاصفة، وتحويل الدين إلى ماكنات لقطع الأعناق " 15 " كما أطلقت الميديا الغربية على الإرهابيين في بلاد سوريا والعراق اسم الدولة الداعشية ، والثوار المدنيين وساعدتهم بشكل غير مباشر ودون عقد مبرم بينهما.. الأنظمة المحلية نتيجة فسادها المالي والإداري. وسهلت مهمتهم دول البترو دولار في تقديم الخدمات اللوجستية لهم. وقد قامت قطر والسعودية بسرقة تطلعات المعارضة السورية السلمية وجمهورها. . عندما حولتها إلى أسلمة جهادية تكفيريّة. وقام معظم سكان الريف السوري في محافظات سورية عديدة باحتضان المسلحين والإرهابيين/ وكان الأمير الذابح في سوريا ــــ للمسلم وأهل الكتاب ـــــ أداة طيّعة بيد المخابرات المركزيّة الأمريكيّة التي تعمل لحساب أرباب الشركات العالمية العابرة للقارات. وقد حولت المخابرات الدولية، الإسلام السياسي وأخواته إلى شركة مساهمة مغفلة والتي لاقت تشجيعا،ً ودعماً لوجستيّاً محلّيّاً ودوليّاً، وإقليميّاً من قبل دول البترودولار وقد باعت منظمة الأمم المتحدة ، والولايات المتحدة ودول البترو أوهاماً للمعارضة السورية في الانتصار على الجيش السوري ونظامه وأصبحوا كالمغرورين الذين يبيعون سمكاً في البحر، وطيراً في السماء
#بابلو_سعيده (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟